هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 632 / داخلي 616 من 877
صفحة
[صفحة 632]
99- (_1) - عن ابن عباس: أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: «لعن الله من تولى غير مواليه، و لعن الله من غير تخوم الأرض، و لعن الله من كمه أعمى عن السبيل، و لعن الله من لعن والديه، و لعن الله من ذبح لغير الله، و لعن الله من وقع على بهيمة، و لعن الله من عمل عمل قوم لوط» ثلاث مرات.
99- (_2) - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إن من أخوف ما أخاف على امتي عمل قوم لوط» .
99-
____________
_3
- عن ابن عباس، أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل و المفعول به» .
قوله تعالى:
وَ إِنْ كََانَ طََائِفَةٌ -إلى قوله تعالى- وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْفََاتِحِينَ[87-89] 99- (_4) - عن ابن عباس قال: و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا ذكر شعيبا يقول: «ذاك خطيب الأنبياء» لحسن مراجعته قومه فيما دعاهم إليه، و فيما ردوا عليه و كذبوه و تواعدوه بالرجم و النفي من بلادهم.
99- (_5) - عن الباقر (عليه السلام) قال: «أما شعيب فإنه أرسل إلى مدين، و هي لا تكمل أربعين بيتا» .
99- (_6) - و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إذا لقي العدو محاربا:
«اللهم أفضت[إليك]القلوب و مدت الأعناق، و شخصت الأبصار، و نقلت الأقدام، و أنضيت الأبدان، اللهم قد صرح مكنون الشنآن، و جاشت مراجل الأضغان، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا، و كثرة عدونا، و تشتت أهوائنا ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين.
(_7) -الراوندي في (قصص الأنبياء) : عن ابن بابويه، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي، حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي، حدثنا صالح بن سعيد الترمذي، عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه اليماني، قال: إن شعيبا