البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 617 من 898

صفحة
[صفحة 617]

99-4089/ (_2) - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: لَهُمْ قُلُوبٌ لاََ يَفْقَهُونَ بِهََا ، يقول: «طبع الله عليها فلا تعقل وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ عليها غطاء عن الهدى لاََ يُبْصِرُونَ بِهََا وَ لَهُمْ آذََانٌ لاََ يَسْمَعُونَ بِهََا أي جعل في آذانهم و قرا فلن يسمعوا الهدى» .


قوله تعالى:


وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنى‏ََ فَادْعُوهُ بِهََا -إلى قوله تعالى- فِي أَسْمََائِهِ‏[180] 4090/


____________


_3


-علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنى‏ََ فَادْعُوهُ بِهََا ، قال: الرحمن الرحيم.


99-4091/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد الأشعري، و محمد بن يحيى، جميعا، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنى‏ََ فَادْعُوهُ بِهََا ، قال: «نحن-و الله-الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد (1) إلا بمعرفتنا» .


99-4092/ (_5) - العياشي: عن محمد بن أبي زيد الرازي، عمن ذكره، عن الرضا (عليه السلام) ، قال: «إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله عز و جل، و هو قول الله: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنى‏ََ فَادْعُوهُ بِهََا -قال-: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : نحن-و الله-الأسماء الحسنى التي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا» .


99-4093/ (_6) - المفيد في (الاختصاص) : قال الرضا (عليه السلام) : «إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على الله عز و جل، و هو قوله: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنى‏ََ فَادْعُوهُ بِهََا » .


99-4094/ (_7) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثني أبي، عن حنان بن سدير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العرش و الكرسي، و ذكر الحديث إلى أن قال: «فليس له شبه و لا مثل و لا عدل، و له الأسماء الحسنى التي لا يسمى بها غيره، و هي التي وصفها الله في الكتاب، فقال:


فَادْعُوهُ بِهََا وَ ذَرُوا اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمََائِهِ جهلا بغير علم‏[فالذي يلحد في أسمائه بغير علم‏]، يشرك


____________


(_2) -تفسير القمّي 1: 249.


(_3) -تفسير القمّي 1: 249.


(_4) -الكافي 1: 111/4.


(_5) -تفسير العيّاشي 2: 42/119.


(_6) -الاختصاص: 252.


(_7) -التوحيد: 321/1.


(1) في المصدر زيادة: عملا.

التالي ص 617/898 — الأصلية 617 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...