هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 629 من 898
صفحة
[صفحة 629]
99-4144/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: «لا يكتب الملك إلا ما سمع، و قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً و لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله عز و جل لعظمته» .
99-4145/
____________
_3
- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، رفعه، قال: «قال الله عز و جل لعيسى (عليه السلام) : يا عيسى، اذكرني في نفسك، و أذكرك في نفسي، و اذكرني في ملئك أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميين. يا عيسى، ألن لي (1) قلبك و أكثر ذكري في الخلوات، و اعلم أن سروري أن تبصبص إلي (2) ، و كن في ذلك حيا و لا تكن ميتا» .
99-4146/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحسين بن المختار، عن العلاء بن كامل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: « وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ عند المساء: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو على كل شيء قدير» .
قال: قلت: بيده الخير؟قال: «إن بيده الخير، و لكن قل كما أقول عشر مرات، و أعوذ بالله السميع العليم حين تطلع الشمس و حين تغرب عشر مرات» .
99-4147/ (_5) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) : عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: «لا يكتب الملك إلا ما يسمع، قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً -قال-: لا يعلم ثواب ذلك الذكر إلا (3) الله تعالى» .
99-4148/ (_6) - العياشي: عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: «لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه، و قال الله:
وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً -قال-: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله-و قال-:
إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت و سبح في نفسك» .
99-4149/ (_7) - عن إبراهيم بن عبد الحميد، يرفعه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : « وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً
____________
(_2) -الكافي 2: 364/4.
(_3) -الكافي 2: 364/3.
(_4) -الكافي 2: 383/17.
(_5) -كتاب الزهد: 53: 144.
(_6) -تفسير العياشي 2: 44/134.
(_7) -تفسير العياشي 2: 44/135.
(1) في «ط» : الزمني.
(2) أي تقبل إلي بخوف و طمع... و قيل: إن البصبصة هي أن ترفع سبابتيك إلى السماء و تحركهما و تدعو... و أصلها من تحريك الكلب ذنبه طمعا أو خوفا. «مجمع البحرين-بصبص-4: 164» .