هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 630 من 898
صفحة
[صفحة 630]
يعني مستكينا، وَ خِيفَةً يعني خوفا من عذابه وَ دُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ يعني دون الجهر من القراءة بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ يعني: بالغداة و العشي» .
99-4150/ (_8) - عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ ، قال: «تقول عند المساء: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو على كل شيء قدير» .
قلت: بيده الخير؟قال: «بيده الخير، و لكن قل كما أقول لك عشر مرات، و أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين، و أعوذ بك رب أن يحضرون، إن الله هو السميع العليم. عشر مرات حين تطلع الشمس، و عشر مرات حين تغرب» .
99-4151/ (_9) - محمد بن مروان، عن بعض أصحابه، قال: قال جعفر بن محمد (عليهما السلام) : «أستعيذ (1) بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، و أعوذ بالله أن يحضرون، إن الله هو السميع العليم. و قل: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو على كل شيء قدير» .
فقال له رجل: مفروض هو؟قال: قال: «نعم، مفروض هو محدود، تقوله قبل طلوع الشمس و قبل الغروب عشر مرات، فإن فاتك شيء منها فاقضه من الليل و النهار» .
99-4152/ (_10) - الطبرسي: في معنى الآية، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: «معناه: إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت، و سبح في نفسك» يعني فيما لا يجهر الإمام فيه بالقراءة.
4153/ (_11) -و قال علي بن إبراهيم، في معنى الآية، قال: بالغداة و نصف النهار 2 وَ لاََ تَكُنْ مِنَ اَلْغََافِلِينَ* إِنَّ اَلَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يعني الأنبياء و الرسل و الأئمة (عليهم السلام) لاََ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبََادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ .