هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 645 من 898
صفحة
[صفحة 645]
النبي (صلى الله عليه و آله) إلى الحرب» .
99-4184/ (_26) - العياشي: عن أبي بصير (1) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن الأنفال، فقال: «كل قرية يهلك أهلها، أو يجلون عنها فهي نفل، نصفها يقسم بين الناس، و نصفها للرسول (صلى الله عليه و آله) » .
99-4185/ (_27) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «الأنفال ما لم يوجب عليه بخيل و لا ركاب» .
99-4186/ (_28) - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن الأنفال، قال: «هي القرى التي قد جلا أهلها و هلكوا فخربت، فهي لله و للرسول» .
99-4187/ (_29) - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: «إن الفيء و الأنفال: ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم، أو قوم صالحوا، أو قوم أعطوا بأيديهم، و ما كان من أرض خربة أو بطون الأودية، فهذا كله من الفيء، فهذا لله و للرسول، فما كان لله فهو لرسوله، يضعه حيث يشاء، و هو للإمام من بعد الرسول» .
99-4188/ (_30) - عن بشير الدهان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن الله فرض طاعتنا في كتابه فلا يسع الناس جهلنا، لنا صفو المال، و لنا الأنفال، و لنا كرائم القرآن» .
99-4189/ (_31) - عن أبي إبراهيم، قال: سألته عن الأنفال، فقال: «ما كان من أرض باد أهلها فتلك الأنفال، فهي لنا» .
99-4190/ (_32) - عن أبي اسامة زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن الأنفال، فقال: «كل أرض خربة، و كل أرض لم يوجف عليها خيل و لا ركاب» .
و زاد في رواية أخرى عنه: «غلبها رسول الله (صلى الله عليه و آله) » .
99-4191/ (_33) - عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «لنا الأنفال» . قلت: و ما الأنفال؟ قال: «منها المعادن و الآجام، و كل أرض لا رب لها، و كل أرض باد أهلها، فهي لنا» .
99-4192/ (_34) - و في رواية اخرى عنهما (2) ، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «كل من مات (3)
____________
(_26) -تفسير العيّاشي 2: 46/4.
(_27) -تفسير العيّاشي 2: 47/5.
(_28) -تفسير العيّاشي 2: 47/6.
(_29) -تفسير العيّاشي 2: 47/7.
(_30) -تفسير العيّاشي 2: 47/8.
(_31) -تفسير العيّاشي 2: 47/9.
(_32) -تفسير العيّاشي 2: 47/10.
(_33) -تفسير العيّاشي 2: 48/11.
(_34) -تفسير العيّاشي 2: 48/12.
(1) كذا في «ط» ، و في «س» بياض، و في المصدر: حريز، و و صحيح أيضا، راجع معجم رجال الحديث 4: 253.