هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 647 من 898
صفحة
[صفحة 647]
قلت: فإنهم يقطعون (1) ما في أيديهم أولادهم و نساءهم و ذوي قراباتهم و أشرافهم، حتى بلغ ذكر من الخصيان، فجعلت لا أقول في ذلك شيئا إلا قال: «و ذلك» حتى قال: «يعطي منه ما بين درهم إلى المائة و الألف» ثم قال: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ (2) .
99-4201/ (_43) - عن داود بن فرقد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : بلغنا أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أقطع عليا (عليه السلام) ما سقى الفرات؟قال: «نعم، و ما سقى الفرات؟الأنفال أكثر مما سقى الفرات» .
قلت: و ما الأنفال؟قال: «بطون الأودية و رؤوس الجبال و الآجام و المعادن، و كل أرض لم يوجف عليها خيل و لا ركاب، و كل أرض ميتة قد جلا أهلها، و قطائع الملوك» .
99-4202/ (_44) - عن أبي مريم الأنصاري، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفََالِ قُلِ اَلْأَنْفََالُ لِلََّهِ وَ اَلرَّسُولِ ، قال: «سهم لله، و سهم للرسول» .
قلت: فلمن سهم الله؟قال: «للمسلمين» .
باب فضل الإصلاح بين الناس
99-4203/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد ابن أبي طلحة، عن حبيب الأحوال، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا، و تقارب بينهم إذا تباعدوا» .
عنه: بإسناده عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، مثله.
99-4204/ (_2) - و عنه، بإسناده، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لأن أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين» .
99-4205/
____________
_3
- و عنه: بإسناده عن ابن سنان، عن أبي حنيفة سائق الحاج، قال: مر بنا المفضل و أنا و ختني (3)
نتشاجر في ميراث فوقف علينا ساعة، ثم قال لنا: تعالوا إلى المنزل، فأتيناه، فأصلح بيننا بأربع مائة درهم، فدفعها
____________
(_43) -تفسير العيّاشي 2: 49/21.
(_44) -تفسير العيّاشي 2: 49/22.
(_1) -الكافي 2: 166/1.
(_2) -الكافي 2: 167/2.
(_3) -الكافي 2: 167/4.
(1) في «ط» : و المصدر: يعطو.
(2) سورة ص 38: 39.
(3) الختن: كلّ من كان من قبل المرأة، مثل: الأب و الأخ و هم الأختان، هكذا عند العرب: و أمّا العامّة فختن الرجل عندهم: زوج ابنته. «مجمع البحرين-ختن-6: 242» .