هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 653 من 2769
صفحة
وَ إِذََا حَلَلْتُمْ فَاصْطََادُوا و قال: لاََ تُحِلُّوا شَعََائِرَ اَللََّهِ وَ لاَ اَلشَّهْرَ اَلْحَرََامَ فجعل الشهور عدة معلومة، و جعل منها أربعة حرما، و قال: فَسِيحُوا فِي اَلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اَللََّهِ (2) » .
2891/ (_5) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ إِذََا حَلَلْتُمْ فَاصْطََادُوا : فأحل لهم الصيد بعد تحريمه إذا أحلوا.
و قد مر حديث في ذلك في قوله تعالى: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاََ إِثْمَ عَلَيْهِ (3) .
2892/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لاََ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ أَنْ تَعْتَدُوا : أي لا يحملنكم عداوة قريش أن صدوكم عن المسجد الحرام في غزوة الحديبية أن تعتدوا عليهم و تظلموهم وَ تَعََاوَنُوا عَلَى اَلْبِرِّ وَ اَلتَّقْوىََ وَ لاََ تَعََاوَنُوا عَلَى اَلْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوََانِ ثم نسخت هذه الآية بقوله: