هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 669 من 914
صفحة
[صفحة 667]
4247/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم: نزلت في الزبير و طلحة لما حاربا أمير المؤمنين (عليه السلام) و ظلماه.
99-4248/ (_5) - الطبرسي: عن الحاكم أبي القاسم الحسكاني، قال: حدثنا عنه السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسني، قال: حدثني محمد بن القاسم بن أحمد، قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد، قال: حدثنا محمد بن صالح العرزمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، عن أبي خلف الأحمر، عن إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: وَ اِتَّقُوا فِتْنَةً قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي، فكأنما جحد نبوتي و نبوة الأنبياء قبلي» .
99-4249/ (_6) - و من طريق المخالفين: ما رواه أبو عبد الله محمد بن علي السراج، بإسناد يرفعه إلى عبد الله بن مسعود، أنه قال: قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «يا بن مسعود، قد أنزلت الآية وَ اِتَّقُوا فِتْنَةً لاََ تُصِيبَنَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً و أنا مستودعكها، و مسم لك خاصة الظلمة، فكن لما أقول واعيا، و عني له مؤديا، من ظلم عليا مجلسي هذا كمن جحد نبوتي و نبوة من كان قبلي» ثم ذكر حديثا هذه زبدته.
قوله تعالى:
وَ اُذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي اَلْأَرْضِ تَخََافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ اَلنََّاسُ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[26] 4250/ (_1) -علي بن إبراهيم: إنها نزلت في قريش خاصة.
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَخُونُوا اَللََّهَ وَ اَلرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَمََانََاتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ[27] 99-4251/ (_2) - الطبرسي: عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) و الكلبي و الزهري: نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر