هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 685 من 898
صفحة
[صفحة 685]
ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِلىََ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ[36] 4269/ (_1) -علي بن إبراهيم: قال: نزلت في قريش لما وافاهم ضمضم، و أخبرهم بخروج رسول الله (صلى الله عليه و آله) في طلب العير، فأخرجوا أموالهم و حملوا و أنفقوا، و خرجوا إلى محاربة رسول الله (صلى الله عليه و آله) ببدر، فقتلوا و صاروا إلى النار، و كان ما أنفقوا حسرة عليهم، و تقدم في القصة (1) .
قوله تعالى:
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مََا قَدْ سَلَفَ[38] 99-4270/ (_2) - العياشي: عن علي بن دراج الأسدي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) ، فقلت له: إني كنت عاملا لبني امية، فأصبت مالا كثيرا، فظننت أن ذلك لا يحل لي. قال: «فسألت عن ذلك غيري؟» قال: قلت: قد سألت، فقيل لي: إن أهلك و مالك و كل شيء لك حرام. قال: «ليس كما قالوا لك؟» .
قال: قلت: جعلت فداك فلي توبة؟قال: «نعم، توبتك في كتاب الله قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مََا قَدْ سَلَفَ » .
- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : قول الله عز ذكره: وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ ؟ فقال: «لم يجيء تأويل هذه الآية بعد، إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) رخص لهم لحاجته، و حاجة أصحابه، فلو
____________
(_1) -تفسير القمّي 1: 277.
(_2) -تفسير العيّاشي 2: 55/47.
(_3) -الكافي 8: 201/243.
(1) تقدّم الحديث (2) من تفسير الآيات (2-6) من هذه السورة