البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 689 من 1004

صفحة
[صفحة 615]

قال: «إن الله جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه» .


99-4081/ (_35) - صاحب (الثاقب في المناقب) : عن أبي هاشم الجعفري، قال: كنت عند أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) ، فسأله محمد بن صالح الأرمني، عن قول الله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ الآية، قال: «ثبتوا المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه، و لولا ذلك لم يدر أحد من خالقه و من رازقه» .


قال أبو هاشم: فجعلت أتعجب في نفسي من عظيم ما عظم الله وليه من جزيل ما حمله، فأقبل أبو محمد (صلوات الله عليه) و قال: «الأمر أعجب مما عجبت منه-يا أبا هاشم-و أعظم، ما ظنك بقوم من عرفهم عرف الله، و من أنكرهم أنكر الله، و لا يكون مؤمنا حتى يكون لولايتهم مصدقا و بمعرفتهم موقنا؟» .


99-4082/ (_36) - و من طريق العامة ما روي من كتاب (الفردوس) لابن شيرويه، يرفعه إلى حذيفة اليماني، قال:


قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمي أمير المؤمنين و آدم بين الروح و الجسد، قال الله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‏ََ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلى‏ََ ، و قالت الملائكة: بلى، فقال تبارك و تعالى: أنا ربكم و محمد نبيكم و علي وليكم و أميركم‏ (1) » .


قوله تعالى:

وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَلَّذِي آتَيْنََاهُ آيََاتِنََا فَانْسَلَخَ مِنْهََا فَأَتْبَعَهُ اَلشَّيْطََانُ فَكََانَ مِنَ اَلْغََاوِينَ -إلى قوله تعالى- كَمَثَلِ اَلْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ‏[175-176] 4083/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَلَّذِي آتَيْنََاهُ آيََاتِنََا فَانْسَلَخَ مِنْهََا فَأَتْبَعَهُ اَلشَّيْطََانُ فَكََانَ مِنَ اَلْغََاوِينَ إنها نزلت في بلعم بن باعوراء، و كان من بني إسرائيل.


99-4084/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) : «أنه أعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم و كان يدعو به فيستجاب له، فمال إلى فرعون، فلما مر فرعون في طلب موسى (عليه السلام) و أصحابه: قال فرعون لبلعم: ادع الله على موسى و أصحابه ليحبسه علينا، فركب حمارته ليمر في


____________


(_35) -الثاقب في المناقب: 567/508.


(_36) -الفردوس 3: 354/5066.


(_1) -تفسير القمّي 1: 248.


(_2) -تفسير القمّي 1: 248.


(1) في المصدر: و عليّ أميركم.

التالي ص 689/1004 — الأصلية 615 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...