هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 69 من 898
صفحة
[صفحة 68]
النار إلا أهل الكفر و الجحود، و أهل الضلال و الشرك، و من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر، قال الله تبارك و تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبََائِرَ مََا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئََاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً » .
99-2322/ (_4) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن محبوب، قال: كتب معي (1) بعض أصحابنا إلى أبي الحسن (عليه السلام) يسأله (2) عن الكبائر، كم هي و ما هي؟فكتب: «الكبائر من اجتنب ما وعد الله عليه النار كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا، و السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، و عقوق الوالدين، و أكل الربا، و التعرب بعد الهجرة، و أكل مال اليتيم ظلما، و قذف المحصنات، و الفرار من الزحف» .
99-2323/ (_5) - ابن بابويه في (الفقيه) : بإسناده عن الصادق (عليه السلام) : «من اجتنب الكبائر كفر الله عنه جميع ذنوبه، و ذلك قول الله عز و جل: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبََائِرَ مََا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئََاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً » .
99-2324/ (_6) - العياشي: عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: كنت أنا و علقمة الحضرمي، و أبو حسان العجلي، و عبد الله بن عجلان، ننتظر أبا جعفر (عليه السلام) فخرج علينا، فقال: «مرحبا و أهلا، و الله إني لأحب ريحكم و أرواحكم، و إنكم لعلى دين الله» .
فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟قال: فمكث هنيئة، ثم قال: «بوروا (3) أنفسكم، فإن لم تكونوا اقترفتم الكبائر فأنا أشهد» .
قلنا: و ما الكبائر؟قال: «هي في كتاب الله على سبع» .
قلنا: فعدها علينا، جعلنا الله فداك. قال: «الشرك بالله العظيم، و أكل مال اليتيم، و أكل الربا بعد البينة، و عقوق الوالدين، و الفرار من الزحف، و قتل المؤمن، و قذف المحصنة» .
قلنا: ما بنا (4) أحد أصاب من هذه شيئا، قال: «فأنتم إذن» .
99-2325/ (_7) - عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «يا معاذ، الكبائر سبع، فينا أنزلت، و منا استحقت (5) ، و أكبر الكبائر: الشرك بالله، و قتل النفس التي حرم الله، و عقوق الوالدين، و قذف المحصنات، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف، و إنكار حقنا أهل البيت.
____________
(_4) -الكافي 2: 211/2.
(_5) -من لا يحضره الفقيه 3: 376/1781.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 237/104.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 237/105.
(1) (معي) ليس في «س» .
(2) في «س» : يسألونه.
(3) باره يبوره: اختبره و امتحنه، و منه الحديث: كنا نبور أولادنا بحبّ علي (عليه السّلام) . انظر النهاية 1: 161 و لسان العرب-بور-4: 87.