هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 70 من 898
صفحة
[صفحة 70]
99-2332/ (_14) - عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) ، في قول الله: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبََائِرَ مََا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئََاتِكُمْ ، قال: «من اجتنب ما وعد الله عليه النار، إذا كان مؤمنا، كفر الله عنه سيئاته» .
99-2333/ (_15) - و قال أبو عبد الله (عليه السلام) في آخر ما فسر: «فاتقوا الله. و لا تجترئوا» .
99-2334/ (_16) - عن كثير النواء، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الكبائر، قال: «كل شيء وعد (1) الله عليه النار» .
99-2335/ (_17) - المفيد في، (أماليه) ، قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد (رحمه الله) ، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبد الكريم بن عمرو و إبراهيم بن داحة البصري، جميعا قالا: حدثنا ميسر، قال: قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) : «ما تقول فيمن لا يعصي الله في أمره و نهيه إلا أنه يبرأ منك و من أصحابك على هذا الأمر؟» . قال: قلت: و ما عسيت أن أقول و أنا بحضرتك؟قال: «قل، فإني أنا الذي آمرك أن تقول» . قال: قلت: هو في النار.
قال: «يا ميسر، و ما تقول في من يدين الله بما تدينه به، و فيه من الذنوب ما في الناس إلا أنه مجتنب الكبائر؟» .
قال: قلت: و ما عسيت أن أقول و أنا بحضرتك؟قال: «قل، فإني أنا الذي آمرك أن تقول» قال: قلت: في الجنة، قال: «فلعلك تحرج أن تقول: هو في الجنة» ؟قال: قلت: لا. قال: «فلا تحرج فإنه في الجنة، إن الله عز و جل يقول: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبََائِرَ مََا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئََاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً » .
قوله تعالى:
وَ لاََ تَتَمَنَّوْا مََا فَضَّلَ اَللََّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىََ بَعْضٍ -إلى قوله تعالى- إِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً[32] 99-2336/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «ليس من نفس إلا و قد فرض الله عز و جل لها رزقها حلالا يأتيها في عافية، و عرض لها بالحرام من وجه آخر، فإن هي تناولت شيئا من الحرام قاصها به من