هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 701 من 898
صفحة
[صفحة 701]
99-4333/ (_59) - عن عمرو بن سعيد، قال: جاء رجل من أهل المدينة في ليلة الفرقان حين التقى الجمعان، فقال المدني: هي ليلة سبع عشرة من رمضان، قال: فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) ، فقلت له و أخبرته، فقال لي:
«جحد المدني، أنت تريد مصاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، إنه أصيب ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، و هي الليلة التي رفع فيها عيسى بن مريم (عليه السلام) » .
99-4334/ (_60) - سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : «قال الله عز و جل: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللََّهِ وَ مََا أَنْزَلْنََا عَلىََ عَبْدِنََا يَوْمَ اَلْفُرْقََانِ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ فنحن و الله الذين عنى الله بذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل، فينا (1) خاصة، و لم (2) يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا، و أكرم الله نبيه (صلى الله عليه و آله) و أكرمنا أن يعطينا (3) أوساخ الناس، و الحمد لله رب العالمين» .
قوله تعالى:
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلدُّنْيََا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوىََ -إلى قوله تعالى- وَ لَتَنََازَعْتُمْ فِي اَلْأَمْرِ[42-43] 4335/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلدُّنْيََا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوىََ يعني قريشا حيث نزلوا بالعدوة اليمانية، و رسول الله (صلى الله عليه و آله) حيث نزل بالعدوة الشامية. وَ اَلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ و هي العير التي أفلتت.
99-4336/ (_2) - العياشي: عن محمد بن يحيى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: وَ اَلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ .
قال: «أبو سفيان و أصحابه» .
4337/
____________
_3
-و قال علي بن إبراهيم: وَ لَوْ تَوََاعَدْتُمْ الحرب لما وفيتم، و لكن الله جمعكم من غير ميعاد كان بينكم لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيىََ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اَللََّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ }قال: يعلم من بقي أن الله نصره.