البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 700 من 914

صفحة
[صفحة 697]

قيل له: أ فرأيت إن كان صنف أكثر من صنف، و صنف أقل من صنف، كيف يصنع به؟فقال: «ذاك للإمام، أ رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، كيف صنع، إنما كان يعطي على ما يرى هو، و كذلك الإمام» .


99-4310/ (_36) - و عنه: بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله بن الجارود، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا أتاه المغنم أخذ صفوه و كان ذلك له، ثم يقسم ما بقي خمسة أخماس و يأخذ خمسه، ثم يقسم أربعة أخماس بين الناس الذين قاتلوا عليه، ثم قسم الخمس الذي أخذه خمسة أخماس، يأخذ خمس الله عز و جل لنفسه، ثم يقسم أربعة الأخماس بين ذوي القربى و اليتامى و المساكين و أبناء السبيل، يعطي كل واحد منهم حقا، فكذلك الإمام يأخذ كما أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) » .


99-4311/ (_37) - و عنه: بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثني علي بن يعقوب أبو الحسن البغدادي، عن الحسن بن إسماعيل بن صالح الصيمري، قال: حدثني الحسن بن راشد، قال: حدثني حماد بن عيسى، قال: حدثني بعض أصحابنا، ذكره عن العبد الصالح أبي الحسن الأول (عليه السلام) ، قال: «الخمس من خمسة أشياء: من الغنائم، و من الغوص، و من الكنوز، و من المعادن، و الملاحة» .


99-4312/ (_38) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون، و يقذفون من خالفهم؟فقال لي: «الكف عنهم أجمل» ثم قال: «و الله-يا أبا حمزة-إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا» .


قلت: كيف لي بالمخرج من هذا؟فقال لي: «يا أبا حمزة، كتاب الله المنزل يدل عليه، إن الله تبارك و تعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفي‏ء، ثم قال عز و جل: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْيَتََامى‏ََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ فنحن أصحاب الخمس و الفي‏ء، و قد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا.


و الله-يا أبا حمزة-ما من أرض تفتح و لا خمس يخمس فيضرب على شي‏ء منه إلا كان حراما على من يصيبه، فرجا كان أو مالا، و لو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يزيد (1) ، حتى أن الرجل


____________


(_36) -التهذيب 4: 128/365.


(_37) -التهذيب 4: 126/366.


(_38) -الكافي 8: 285/431.


(1) في «س» : يريد. قال المجلسي: و الأظهر أن يقرأ (بيع) على بناء المجهول، فالرجل مرفوع به، و (الكريمة عليه نفسه) صفة للرجل، أي يبيع الإمام-أو من يأذّن له الإمام من أصحاب الخمس و الخراج و الغنائم-المخالف الذي تولّد من هذه الأموال مع كونه عزيزا في نفسه كريما، و في سوق المزاد، و لا يزيد أحد على ثمنه لهوانه و حقارته عندهم، هذا إذا قرئ بالزاي المعجمة كما في أكثر النسخ، و بالمهملة أيضا يؤوّل إلى هذا المعنى. مرآة العقول 26: 307.

التالي ص 700/914 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...