هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 72 من 914
صفحة
[صفحة 78]
قلت: و روى ذلك صاحب (الفائق) .
99-2372/ (_6) - و روى ابن شهر آشوب أيضا عنه (عليه السلام) : «أنا و علي أبوا هذه الامة، فعلى عاق والديه لعنة الله» .
99-2373/ (_7) - و روي عن محمد بن جرير برجاله في كتاب (المناقب) : أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال لعلي (عليه السلام) : «اخرج فناد: ألا من ظلم أجيرا أجره فعليه لعنة الله، ألا من توالى غير مواليه فعليه لعنة الله، ألا من سب أبويه فعليه لعنة الله» . فنادى بذلك، فدخل عمر و جماعة على النبي (صلى الله عليه و آله) ، و قالوا: هل من تفسير لما نادى؟قال: «نعم، إن الله يقول: لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ (1) فمن ظلمنا فعليه لعنة الله، و يقول: اَلنَّبِيُّ أَوْلىََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (2) . و من كنت مولاه فعلي مولاه، فمن والى غيره و غير ذريته فعليه لعنة الله، و أشهدكم أنا و علي أبوا المؤمنين، فمن سب أحدنا فعليه لعنة الله» . فلما خرجوا قال عمر: يا أصحاب محمد، ما أكد النبي لعلي الولاية بغدير خم و لا غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا.
قال خباب بن الأرت (3) : كان ذلك قبل وفاة رسول الله (صلى الله عليه و آله) بسبعة عشر يوما.
2374/ (_8) -العياشي: عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قول الله: وَ اَلْجََارِ ذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْجََارِ اَلْجُنُبِ .
قال: «الذي ليس بينك و بينه قرابة وَ اَلصََّاحِبِ بِالْجَنْبِ -قال-الصاحب في السفر» .
2375/ (_9) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اُعْبُدُوا اَللََّهَ وَ لاََ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً وَ بِذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اَلْجََارِ ذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْجََارِ اَلْجُنُبِ وَ اَلصََّاحِبِ بِالْجَنْبِ : يعني صاحبك في السفر وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ يعني أبناء الطريق الذين يستعينون بك في طريقهم وَ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُكُمْ يعني الأهل و الخادم} إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُحِبُّ مَنْ كََانَ مُخْتََالاً فَخُوراً* `اَلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ اَلنََّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَعْتَدْنََا لِلْكََافِرِينَ عَذََاباً مُهِيناً فسمى الله البخيل كافرا.
(_6) -مناقب ابن شهر آشوب 3: 105. «و ليس فيه ذيل الحديث» .
(_7) -عنه في غاية المرام: 306/9.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 241/130.
(_9) -تفسير القمّي 1: 138.
(1) الشّورى 42: 23.
(2) الأحزاب 33: 6.
(3) في «س» و المصدر: حسان بن الأرث، و في «ط» : حسان بن ثابت، تصحيف، و الصواب ما أثبتناه، و هو من السابقين الأوّلين إلى الإسلام، و قال عليّ (عليه السّلام) : رحم اللّه خبابا أسلم راغبا، و هاجر طائعا، و عاش مجاهدا... راجع اسد الغابة 2: 98 و 100، معجم رجال الحديث 7: 45.