(2) في «ط» : السمحة، و في المصدر: الشخينة، و قيل في معنى الشمخية: المسألة العالية، و قيل: نسبة إلى ابن مسعود فإنه عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ، و قيل: من الشموخ بمعنى التكبر و الرفعة، فسميت شمخية لتكبر ابن مسعود فيها عن متابعة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و قيل أيضا: شمخ بن فزارة بطن، و لعل هذه المسألة حدثت في امرأة من تلك القبيلة. انظر مرآة العقول 20: 178.
(3) في المصدر: و تقول لي.
(4) قال الحر العاملي: لا يخفى أنه (عليه السلام) أفتى أولا بالتقية كما ذكره الشيخ و غيره، و قرينتها قوله: «قد فعله رجل منا» فنقل ذلك عن غيره. و قول الرجل المذكور ليس بحجة إذ لا تعلم عصمته، ثم ذكر أخيرا أن قوله في ذلك هو ما أفتى به علي (عليه السلام) . وسائل الشيعة طبعة مؤسسة آل البيت (ع) 20: 463.
(5) في المصدر: دخلتم.
[صفحة 53]
وَ زَكَرِيََّا وَ يَحْيىََ وَ عِيسىََ (1) فجعل عيسى بن مريم من ذرية نوح (عليه السلام) .
قال: «فأي شيء قالوا لكم؟» قلت: قالوا: قد يكون ابن (2) الابنة من الولد و لا يكون من الصلب.
قال: «فأي شيء احتججتم عليهم» ؟قلت: احتججنا عليهم بقوله تعالى للرسول (صلى الله عليه و آله) : فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ (3) .