هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 757 من 914
صفحة
[صفحة 750]
إلى قوله: إِنَّ اَللََّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ .
99-4472/ (_8) - و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي في (تفسيره) ، قال: قال الحسن و الشعبي و محمد بن كعب القرظي: نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب (عليه السلام) و العباس بن عبد المطلب و طلحة بن شيبة، و ذلك أنهم افتخروا، فقال طلحة: أنا صاحب البيت بيدي مفاتحه، و لو أشاء بت في المسجد. و قال العباس: أنا صاحب السقاية و القائم عليها. و قال علي (عليه السلام) : «لا أدري ما تقولان، صليت ستة أشهر قبل الناس، و أنا صاحب الجهاد» فأنزل الله تعالى: أَ جَعَلْتُمْ سِقََايَةَ اَلْحََاجِّ وَ عِمََارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ جََاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ لاََ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظََّالِمِينَ .
99-4473/ (_9) - و من (مناقب ابن المغازلي الشافعي) : يرفعه إلى عبد الله بن عبيدة، قال: قال علي (عليه السلام) للعباس: «يا عم، لو هاجرت إلى المدينة» . قال: أو لست في أفضل من الهجرة؟أ لست أسقي حاج بيت الله، و أعمر المسجد الحرام، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
99-4474/ (_10) - و من (الجمع بين الصحاح الستة) للعبدري، و في الجزء الثاني من (صحيح النسائي) بإسناده، قال: افتخر طلحة بن شيبة من بني عبد الدار، و العباس بن عبد المطلب، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فقال طلحة:
بيدي مفتاح البيت، و لو أشاء بت فيه. و قال العباس: أنا صاحب السقاية و القائم عليها، و لو أشاء بت في المسجد.
و قال علي (عليه السلام) : «لا أدري ما تقولان، لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، و أنا صاحب الجهاد» فأنزل الله تعالى: أَ جَعَلْتُمْ سِقََايَةَ اَلْحََاجِّ وَ عِمََارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ الآية.
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا آبََاءَكُمْ وَ إِخْوََانَكُمْ أَوْلِيََاءَ إِنِ اِسْتَحَبُّوا اَلْكُفْرَ عَلَى اَلْإِيمََانِ -إلى قوله تعالى- اَلْفََاسِقِينَ[23-24] 99-4475/ (_1) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن هذه الآية، في قول الله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا آبََاءَكُمْ وَ إِخْوََانَكُمْ أَوْلِيََاءَ إلى قوله: اَلْفََاسِقِينَ : «فأما لاََ تَتَّخِذُوا آبََاءَكُمْ وَ إِخْوََانَكُمْ أَوْلِيََاءَ إِنِ اِسْتَحَبُّوا اَلْكُفْرَ عَلَى اَلْإِيمََانِ فإن الكفر في الباطن في هذه الآية ولاية الأول و الثاني، و هو كفر. و قوله: عَلَى اَلْإِيمََانِ فالإيمان ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، قال: وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلظََّالِمُونَ » .
____________
(_8) -.... تحفة الأبرار: 117 (مخطوط) ، مناقب ابن شهر آشوب 2: 69، و الطرائف: 50/44، و العمدة: 193/292، الدر المنثور 4: 146.