البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 77 من 914

صفحة
[صفحة 83]

عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن الجنب، يجلس في المسجد؟قال: «لا، و لكن يمر به، إلا المسجد الحرام و مسجد المدينة» .


99-2391/


____________


_3


- و عنه: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الجنب و الحائض، يتناولان من المسجد المتاع يكون فيه؟قال: «نعم، و لكن لا يضعان في المسجد شيئا» .


99-2392/ (_4) - و عنه: بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «ملامسة النساء: الإيقاع بهن» .


99-2393/ (_5) - و عنه: عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : ما تقول في الرجل يتوضأ ثم يدعو الجارية، فتأخذ بيده حتى ينتهي إلى المسجد[فإن من عندنا يزعمون‏]أنها الملامسة؟فقال: «لا و الله، ما بذلك بأس، و ربما فعلته، و ما يعني بهذا أَوْ لاََمَسْتُمُ اَلنِّسََاءَ إلا المواقعة دون الفرج» .


99-2394/ (_6) - و عنه: عن الشيخ المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم‏ (1) ، عن داود بن النعمان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التيمم.


قال: «إن عمارا أصابته جنابة، فتمعك‏ (2) كما تتمعك الدابة، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو يهزأ (3) به:


يا عمار، تمعكت كما تتمعك الدابة!فقلنا له: كيف التيمم؟فوضع يديه على الأرض ثم رفعهما، فمسح وجهه و يديه فوق الكف قليلا» .


99-2395/ (_7) - و عنه: عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن التيمم، فضرب بيديه على الأرض، ثم رفعهما فنفضهما، ثم مسح بهما جبهته و كفيه مرة واحدة.


____________


(_3) -التهذيب 1: 125/339.


(_4) -التهذيب 7: 461/1849.


(_5) -التهذيب 1: 22/55.


(_6) -التهذيب 1: 207/598.


(_7) -التهذيب 1: 207/601.


(1) في «س، ط» : أحمد بن محمّد بن عيسى بن الحكم، و هو سقط واضح، راجع معجم رجال الحديث 11: 384.

(2) تمعّك: أي جعل يتمرّغ في التراب و يتقلّب كما يتقلّب الحمار. «مجمع البحرين-معك-5: 288» .

(3) قال الشيخ البهائي في (الأربعين) 66: إنّ الاستهزاء هنا ليس على معناه الحقيقي، أعني السخرية، بل المراد به نوع من المزاج و المطايبة، و لا يعد في صدور ذلك عنه (صلى اللّه عليه و آله) بالنسبة إلى عمّار و نظرائه، و يكون ذلك عن كمال اللطف بهم و المؤانسة معهم، فإنّ الإنسان لا يمازح غالبا إلاّ من يحبّه، و لا قصور في المزاح بغير الباطل.

التالي ص 77/914 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...