هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 776 من 898
صفحة
[صفحة 776]
فصيح يسمعه الثقلان و من بين الخافقين: هذا المهدي من آل محمد. فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا» .
99-4538/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو الشامي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: « إِنَّ عِدَّةَ اَلشُّهُورِ عِنْدَ اَللََّهِ اِثْنََا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتََابِ اَللََّهِ يَوْمَ خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فغرة الشهور شهر الله عز ذكره، و هو شهر رمضان، و قلب شهر رمضان ليلة القدر، و نزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان، فاستقبل الشهر بالقرآن» .
99-4539/ (_7) - العياشي: عن أبي خالد الواسطي، قال: أتيت أبا جعفر (عليه السلام) يوم شك فيه من رمضان، فإذا مائدة موضوعة و هو يأكل، و نحن نريد أن نسأله، فقال: «أدنوا الغداء، إذا كان مثل هذا اليوم لم يحكم فيه سبب ترونه فلا تصوموا» .
ثم قال: «حدثني أبي، علي بن الحسين (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما ثقل في مرضه، قال: أيها الناس، إن السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثم قال (1) بيده: رجب مفرد، و ذو القعدة، و ذو الحجة، و المحرم ثلاث متواليات. ألا و هذا الشهر المفروض شهر رمضان، فصوموا لرؤيته، و أفطروا لرؤيته، فإذا خفي الشهر فأتموا العدة شعبان ثلاثين، و صوموا الواحد و الثلاثين، و قال بيده: الواحد و الاثنين و الثلاثة، ثم ثنى إبهامه، ثم قال: أيها الناس، شهر كذا و شهر كذا. و قال علي (عليه السلام) : صمنا مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) تسعة و عشرين يوما و لم نقضه، و رآه تماما» .
99-4540/ (_8) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنت قاعدا عنده خلف المقام و هو محتب (2) مستقبل القبلة، فقال: «أما النظر إليها عبادة، و ما خلق الله بقعة من الأرض أحب إليه منها-ثم أهوى بيده إلى الكعبة-و لا أكرم عليه منها، لها حرم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات و الأرض، ثلاثة أشهر متوالية و شهر مفرد للعمرة» .
قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «شوال و ذو القعدة و ذو الحجة و رجب» .
4541/ (_9) -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ قََاتِلُوا اَلْمُشْرِكِينَ كَافَّةً يقول: جميعا كَمََا يُقََاتِلُونَكُمْ كَافَّةً .
قوله تعالى:
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمََالِهِمْ[36-37]
____________
(_6) -الكافي 4: 65/1.
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 88/56.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 88/57.
(_9) -تفسير القمّي 1: 289.
(1) أي أشار.
(2) الاحتباء: ضمّ الساقين إلى البطن بالثوب أو اليدين. «مجمع البحرين-حبا-1: 94» .