هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 8 من 2769
صفحة
و جل جعل أصل صفوة خلقه و أحباءه و أنبياءه و رسله (4) و المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات من حرام، و لم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال، و قد أخذ ميثاقهم على الحلال و الطهر الطاهر الطيب! و الله لقد نبئت أن بعض البهائم تنكرت له أخته، فلما نزا عليها و نزل، كشف له عنها، و علم أنها أخته، أخرج غرموله (5) ثم قبض عليه بأسنانه، ثم قلعه ثم خر ميتا» .
____________
(_10) -تفسير العيّاشي 1: 216/7.
(_11) -علل الشرائع: 17/1 باب 17.
(1) في المصدر: الحور العين.
(2) في البحار 11: 244/40: خفّة.
(3) في «س» : ابن نوله، و في «ط» و المصدر: ابن نويه، و الظاهر أنّ ما أثبتناه هو الصواب، و هو عمر بن توبة أبو يحيى الصنعاني، عاصر الامام الصادق (عليه السّلام) وعدّ من أصحابه. راجع معجم رجال الحديث 13: 22.