هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 806 من 898
صفحة
[صفحة 806]
الباطن، قوله: وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ يعني المقرين بالإيمان من غير اعتقاد.
99-4614/ (_6) - و في (نهج البيان) : عن الصادق (عليه السلام) : أن هذه الآية نزلت في عبد الله بن نفيل المنافق، يسمع كلام رسول الله و ينقله إلى المنافقين، و يعيبه عندهم، و ينم عليه أيضا، فنزل جبرئيل (عليه السلام) فأخبره بذلك المنافق، فأحضره و نهاه عن ذلك و استتابه.
قوله تعالى:
يَحْلِفُونَ بِاللََّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ -إلى قوله تعالى- إِنْ كََانُوا مُؤْمِنِينَ[62] 4615/ (_7) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللََّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ أنها نزلت في المنافقين الذين كانوا يحلفون للمؤمنين أنهم منهم لكي يرضى عنهم المؤمنون، فقال الله: وَ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كََانُوا مُؤْمِنِينَ .
قوله تعالى:
يَحْذَرُ اَلْمُنََافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمََا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اِسْتَهْزِؤُا إِنَّ اَللََّهَ مُخْرِجٌ مََا تَحْذَرُونَ* `وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمََا كُنََّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ -إلى قوله تعالى- كََانُوا مُجْرِمِينَ[64-66] 99-4616/ (_8) - العياشي: عن جابر الجعفي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «نزلت هذه الآية: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمََا كُنََّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ إلى قوله: نُعَذِّبْ طََائِفَةً » قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : تفسير هذه الآية؟ قال: «تفسيرها-و الله-ما نزلت آية قط إلا و لها تفسير» . ثم قال: «نعم، نزلت في التيمي و العدوي و العشرة معهما، إنهم اجتمعوا اثنا عشر فكمنوا لرسول الله (صلى الله عليه و آله) في العقبة، و ائتمروا بينهم ليقتلوه، فقال بعضهم لبعض: إن فطن نقول: إنما كنا نخوض و نلعب. و إن لم يفطن لنقتلنه، فأنزل الله هذه الآية وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمََا كُنََّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ فقال الله لنبيه قُلْ أَ بِاللََّهِ وَ آيََاتِهِ وَ رَسُولِهِ يعني محمدا (صلى الله عليه و آله) كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ * `لاََ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمََانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طََائِفَةٍ مِنْكُمْ يعني عليا (عليه السلام) ، إن يعف عنهما في أن