البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 869 من 898

صفحة
[صفحة 869]

في السعة حتى يرجع إليهم أصحابهم» .


99-4807/ (_5) - عنه: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عبد الجبار، عمن ذكره، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن بلغنا وفاة الإمام كيف نصنع؟قال: «عليكم النفير» .


قلت: النفير جميعا؟قال: «إن الله يقول: فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذََا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ » الآية.


قلت: نفرنا فمات بعضهم في الطريق؟قال: فقال: «إن الله عز و جل يقول: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهََاجِراً إِلَى اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ اَلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللََّهِ (1) » .


99-4808/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن أبي الخير صالح بن أبي حماد، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد المؤمن الأنصاري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن قوما يروون أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: «اختلاف امتي رحمة؟» فقال:


«صدقوا» .


فقلت: إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب؟فقال: «ليس حيث تذهب و ذهبوا، إنما أراد قول الله تعالى: فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذََا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فأمرهم الله أن ينفروا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و يختلفوا إليه فيتعلموا، ثم يرجعوا إلى قومهم فيعلموهم، إنما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافا في الدين، إنما الدين واحد، إنما الدين واحد» .


99-4809/ (_7) - العياشي: عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت له: إذا حدث للإمام حدث، كيف يصنع الناس؟قال: «يكونون كما قال الله: فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ إلى قوله: يَحْذَرُونَ » .


قال: قلت له: فما حالهم؟قال: «هم في عذر» .


99-4810/ (_8) - و عنه أيضا في رواية أخرى: ما تقول في قوم هلك إمامهم، كيف يصنعون؟قال: فقال لي: «أما تقرأ كتاب الله فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ إلى قوله: يَحْذَرُونَ » .


قلت: جعلت فداك، فما حال المنتظرين حتى يرجع المتفقهون؟قال: فقال لي: «رحمك الله، أما علمت أنه كان بين محمد و عيسى (عليه و على نبينا و آله الصلاة و السلام) خمسون و مائتا سنة، فمات قوم على دين عيسى انتظارا لدين


____________


(_5) -علل الشرائع: 591/42.


(_6) -علل الشرائع: 85/4.


(_7) -تفسير العيّاشي 2: 117/158.


(_8) -تفسير العيّاشي 2: 117/159.


(1) النساء 4: 100.

التالي ص 869/898 — الأصلية 869 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...