هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 877 من 914
صفحة
[صفحة 860]
وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه» .
و قال: فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَ تَقْوََاهََا (1) ، قال: «يبين لها ما تأتي و ما تترك» .
و قال: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً (2) ، قال: «عرفناه، إما آخذ و إما تارك» .
و عن قوله: وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ (3) ، قال: «عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى» .
99-4774/ (_2) - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حماد، عن عبد الأعلى، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : أصلحك الله، هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟قال: فقال:
«لا» .
قلت: فهل كلفوا المعرفة؟قال: «لا، على الله البيان لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ وُسْعَهََا (4) و لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ مََا آتََاهََا (5) » .
قال: و سألته عن قوله: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه» .
و روى ابن بابويه هذين الحديثين في كتاب (التوحيد) (6) .
99-4775/
____________
_3
- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن فضالة بن أيوب الأزدي، عن أبان الأحمر، قال:
و حدثنا به أحمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله:
وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و يسخطه» .
و قال: فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَ تَقْوََاهََا (7) ، قال: «بين لها ما تأتي و ما تترك» .
و قال: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً (8) ، قال: «عرفناه: فإما آخذ و إما تارك» .
99-4776/ (_4) - العياشي: عن علي بن أبي حمزة، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام) : إن أباك أخبرنا بالخلف من