هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 208 / داخلي 193 من 887
»»
[صفحة 208]
99-5381/ (_50) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) - عاد إلى الحديث الأول (1) -قال: «فساروا تسعة أيام إلى مصر، فلما دخلوا على يوسف في دار الملك، اعتنق أباه فقبله و بكى و رفعه و رفع خالته على سرير الملك، ثم دخل منزله، فادهن و اكتحل و لبس ثياب العز و الملك، ثم رجع (2) إليهم. فما رأوه سجدوا جميعا إعظاما و شكرا لله، فعند ذلك قال: يََا أَبَتِ هََذََا تَأْوِيلُ رُءْيََايَ مِنْ قَبْلُ إلى قوله: بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي -قال-و لم يكن يوسف في تلك العشرين سنة يدهن و لا يكتحل و لا يتطيب و لا يضحك و لا يمس النساء حتى جمع الله ليعقوب شمله، و جمع بينه و بين يعقوب و إخوته» .
99-5382/ (_51) - عن الحسن بن أسباط، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) في كم دخل يعقوب من ولده على يوسف؟قال: «في أحد عشر ابنا له» ، فقيل له: أسباط؟قال: «نعم» .
و سألته عن يوسف و أخيه، أ كان أخاه لامه، أم ابن خالته؟قال: «ابن خالته» .
99-5383/ (_52) - عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ قال: «العرش: السرير» .
و في قوله: وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً قال: «كان سجودهم ذلك عبادة لله» .
99-5384/ (_53) - عن محمد بن بهروز، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: «إن يعقوب قال ليوسف حيث التقيا:
أخبرني-يا بني-كيف صنع بك؟فقال له يوسف: انطلق بي فأقعدت على رأس الجب، فقيل لي: انزع القميص.
فقلت لهم: إني أسألكم بوجه أبي الصديق يعقوب، لا تبدوا عورتي و لا تسلبوني قميصي، قال: فأخرج علي فلان السكين. فغشي على يعقوب، فلما أفاق، قال له يعقوب: حدثني كيف صنع بك؟فقال له يوسف: «إني أطالب-يا أبتاه-لما كففت. فكف» .
99-5385/ (_54) - عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : كم عاش يعقوب مع يوسف بمصر بعد ما جمع الله ليعقوب شمله، و أراه تأويل رؤيا يوسف الصادقة؟قال: «عاش حولين» .
قلت: فمن كان يومئذ الحجة لله في الأرض، يعقوب أم يوسف؟قال: «كان يعقوب الحجة، و كان الملك ليوسف، فلما مات يعقوب حمل يوسف عظام يعقوب في تابوت إلى أرض الشام، فدفنه في بيت المقدس، ثم كان يوسف بن يعقوب الحجة» .