البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 269 / داخلي 252 من 887

[صفحة 269]

99-5624/ (_18) - عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال أبو جعفر و أبو عبد الله (عليهما السلام) : «يا أبا حمزة، إن حدثناك بأمر أنه يجي‏ء من ها هنا فجاء من ها هنا، فإن الله يصنع ما يشاء، و إن حدثناك اليوم بحديث، و حدثناك غدا بخلافه، فإن الله يمحو ما يشاء و يثبت» .


99-5625/ (_19) - عن حماد بن عيسي، عن ربعي، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «العلم علمان: فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحدا من خلقه؛ و علم علمه ملائكته و رسله و أنبياءه، فما علم ملائكته‏[و رسله‏] (1) فإنه سيكون، لا يكذب نفسه و لا ملائكته و لا رسله، علم عنده مخزون، يقدم فيه ما يشاء، و يؤخر ما يشاء، و يمحو ما يشاء، و يثبت ما يشاء» .


99-5626/ (_20) - عن عمرو بن الحمق، قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) حين ضرب على قرنه، فقال لي:


«يا عمرو، إني مفارقكم» ، ثم قال: «سنة إلى السبعين فيها بلاء» قالها ثلاثا.


فقلت فهل بعد البلاء رخاء؟فلم يجبني، و اغمنى عليه، فبكت ام كلثوم فأفاق فقال: يا ام كلثوم لا تؤذيني، فانك لو قد ترين ما ارى لم تبكى، ان الملائكة فى السماوات السبع بعضهم خلف بعض و النبيين خلفهم و هذا محمد (صلى الله عليه و آله) أخذ بيدي، يقول: انطلق يا على فما امامك خير لك مما أنت فيه فقلت: بأبي أنت و أمي، قلت لي: إلي السبعين بلاء، فهل بعد السبعين رخاء؟فقال: «نعم يا عمرو، و إن بعد البلاء رخاء و يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ » .


99-5627/ (_21) - قال أبو حمزة: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : إن عليا كان يقول: «إلى السبعين بلاء، و بعد السبعين رخاء» و قد مضت السبعون و لم يروا رخاء؟ فقال لي أبو جعفر (عليه السلام) : «يا ثابت، إن الله كان قد وقت هذا الأمر في السبعين، فلما قتل الحسين (صلوات الله عليه) ، اشتد غضب الله على أهل الأرض، فأخره إلى أربعين و مائة سنة، فحدثناكم فأذعتم الحديث و كشفتم قناع الستر، فأخره الله و لم يجعل لذلك عندنا وقتا» ثم قال: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ .


99-5628/ (_22) - عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن الله إذا أراد فناء قوم، أمر الفلك فأسرع الدور بهم، فكان ما يريد من النقصان، فإذا أراد الله بقاء قوم، أمر الفلك فأبطأ الدور بهم، فكان ما يريد من الزيادة، فلا تنكروا، فإن الله يمحو ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب» .


____________

(_18) -تفسير العيّاشي 217/66.


(_19) -تفسير العيّاشي 217/67.


(_20) -تفسير العيّاشي 217/68.


(_21) -تفسير العيّاشي 218/69.


(_22) -تفسير العيّاشي 218/70.


(1) من الكافي 1: 114/6، و قد تقدّمت الرواية في الحديث (2) من تفسير هذه الآيات.

التالي الأصلية 269داخلي 252/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...