البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 312 من 887

[صفحة 336]

99-5819/ (_1) - العياشي: عن بكر بن محمد الأزدي، عن عمه عبد السلام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «يا عبد السلام، احذر الناس و نفسك» .


فقلت: بأبي أنت و أمي، أما الناس فقد أقدر على أن أحذرهم، فأما نفسي فكيف؟ قال: «إن الخبيث المسترق السمع يجيئك فيسترق، ثم يخرج في صورة آدمي، فيقول: قال عبد السلام» .


فقلت: بأبي أنت و أمي، هذا ما لا حيلة له. قال: «هو ذلك» .


قوله تعالى:


وَ اَلْأَرْضَ مَدَدْنََاهََا وَ أَلْقَيْنََا فِيهََا رَوََاسِيَ -إلى قوله تعالى- وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرََازِقِينَ [19-20] 5820/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ اَلْأَرْضَ مَدَدْنََاهََا وَ أَلْقَيْنََا فِيهََا رَوََاسِيَ أي الجبال: وَ أَنْبَتْنََا فِيهََا مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْزُونٍ* `وَ جَعَلْنََا لَكُمْ فِيهََا مَعََايِشَ وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرََازِقِينَ قال: لكل ضرب من الحيوان قدرنا شيئا مقدرا.


99-5821/


____________

_3


- قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ أَنْبَتْنََا فِيهََا مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْزُونٍ : «فإن الله تبارك و تعالى أنبت في الجبال الذهب و الفضة و الجوهر و الصفر و النحاس و الحديد و الرصاص و الكحل و الزرنيخ، و أشباه ذلك لا يباع إلا وزنا» .


قوله تعالى:


وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلاََّ عِنْدَنََا خَزََائِنُهُ وَ مََا نُنَزِّلُهُ إِلاََّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ [21] 5822/ (_4) -علي بن إبراهيم، في قوله: وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلاََّ عِنْدَنََا خَزََائِنُهُ وَ مََا نُنَزِّلُهُ إِلاََّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ قال:

الخزانة: الماء الذي ينزل من السماء فينبت لكل ضرب من الحيوان ما قدر الله له من الغذاء.


____________

(_1) -تفسير العيّاشي 2: 239/3.


(_2) -تفسير القمّي 1: 374.


(_3) -تفسير القمّي 1: 374.


(_4) -تفسير القمّي 1: 375.


التالي الأصلية 336داخلي 312/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...