هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 405 / داخلي 378 من 887
»»
[صفحة 405]
و الإنس و الملائكة، و لم يعبد الله ملك (1) و لا إنس و لا جان إلا بشهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، و ما خلق الله عز و جل خلقا إلا لعبادته» .
99-5967/ (_6) - العياشي: عن هشام بن سالم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ .
قال: «إذا أخبر الله النبي (صلى الله عليه و آله) بشيء إلى الوقت فهو قوله أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ حتى يأتي ذلك الوقت» . و قال: «إن الله إذا أخبر أن شيئا كائن فكأنه قد كان» .
99-5968/ (_7) - عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أن أول من يبايع القائم جبرئيل (عليه السلام) ، ينزل عليه في صورة طير أبيض فيبايعه، ثم يضع رجلا على البيت الحرام و رجلا على بيت المقدس، ثم ينادي بصوت رفيع يسمع الخلائق: أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ » .
و في رواية اخرى عن أبان، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، نحوه (2) .
5969/ (_8) -و قال علي بن إبراهيم: نزلت لما سألت قريش رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن ينزل عليهم العذاب، فأنزل الله تبارك و تعالى: أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ و قوله: يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ يعني بالقوة التي جعلها الله فيهم.
99-5970/ (_9) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عَلىََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنَا فَاتَّقُونِ يقول: «بالكتاب و النبوة» .
قوله تعالى:
خَلَقَ اَلْإِنْسََانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذََا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ -إلى قوله تعالى- حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ [4-6] 5971/ (_1) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله: خَلَقَ اَلْإِنْسََانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذََا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ قال: خلقه من