هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 546 / داخلي 515 من 887
»»
[صفحة 546]
قلت: بأي شيء يعرف ذلك، قال: «بحبنا و بغضنا، فمن أحبنا كان من نطفة العبد، و من أبغضنا كان من نطفة الشيطان» .
99-6429/ (_4) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن أبي الوليد، عن أبي بصير، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) : «يا أبا محمد، إذا أتيت أهلك، فأي شيء تقول؟» قال: قلت: جعلت فداك، و أطيق أن أقول شيئا؟قال: «بلى، قل: اللهم إني بكلماتك استحللت فرجها، و بأمانتك أخذتها، فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيا زكيا، و لا تجعل للشيطان فيه شركا» .
قال: قلت: جعلت فداك، و يكون فيه شرك للشيطان؟قال: «نعم، أما تسمع قول الله عز و جل: وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ فإن الشيطان يجيء فيقعد كما يقعد الرجل، و ينزل كما ينزل الرجل» .
قال: قلت: بأي شيء يعرف ذلك؟قال: «بحبنا و بغضنا» .
99-6430/ (_5) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) : عن عثمان بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن سليمان بن قيس، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذيء قليل الحياء، لا يبالي ما قال و ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية (1) أو شرك الشيطان.
فقال رجل: يا رسول الله، و في الناس شرك شيطان؟فقال: أما تقرأ قول الله عز و جل: وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ .
فقيل: و في الناس من لا يبالي ما قال و ما قيل له؟فقال: نعم، من تعرض للناس فقال فيهم و هو يعلم أنهم (2)
لا يتركونه، فذلك الذي لا يبالي ما قال و ما قيل له» .
99-6431/ (_6) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن شرك الشيطان: قوله: