هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 548 / داخلي 517 من 887
»»
[صفحة 548]
99-6438/ (_13) - صفوان الجمال، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فاستأذن عيسى بن منصور عليه، فقال له:
«ما لك و لفلان، يا عيسى، أما إنه ما يحبك (1) !» فقال: بأبي و امي، يقول قولنا، و هو يتولى من نتولى. فقال: «إن فيه نخوة إبليس» .
فقال: بأبي و امي، أليس يقول إبليس: خَلَقْتَنِي مِنْ نََارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (2) ؟فقال أبو عبد الله (عليه السلام) :
«أليس الله يقول: وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ فالشيطان يباضع ابن آدم هكذا» و قرن بين إصبعيه.
99-6439/ (_14) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «كان الحجاج ابن شيطان يباضع ذي الردهة» (3) . ثم قال: «إن يوسف دخل على ام الحجاج، فأراد أن يصيبها، فقالت: أليس إنما عهدك (4) بذلك الساعة؟ فأمسك عنها، فولدت الحجاج» .
قوله تعالى:
إِنَّ عِبََادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطََانٌ وَ كَفىََ بِرَبِّكَ وَكِيلاً [65] 99-6440/ (_1) - العياشي: عن جعفر بن محمد الخزاعي، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يذكر في حديث غدير خم: «أنه لما قال النبي (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) ما قال، و أقامه للناس، صرخ إبليس صرخة، فاجتمعت له العفاريت، فقالوا: يا سيدنا، ما هذه الصرخة؟فقال: ويلكم، يومكم كيوم عيسى-و الله-لأضلن فيه الخلق» .
قال: «فنزل القرآن: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاََّ فَرِيقاً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ (5) -قال-فصرخ إبليس صرخة فرجعت إليه العفاريت، فقالوا: يا سيدنا، ما هذه الصرخة الاخرى؟فقال: ويحكم، حكى الله-و الله- كلامي قرآنا، و أنزل عليه: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاََّ فَرِيقاً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ ثم رفع رأسه إلى السماء، ثم قال: و عزتك و جلالك لألحقن الفريق بالجميع» .
قال: «فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِنَّ عِبََادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطََانٌ -قال-
____________
(_13) -تفسير العيّاشي 2: 300/109.
(_14) -تفسير العيّاشي 2: 301/110.
(_1) -تفسير العيّاشي 2: 301/111.
(1) في «ط» : ما يحبّ.
(2) الأعراف 7: 12، سورة ص 38: 76.
(3) يباضع: يجامع، و ذو الرّدهة نعت أو عطف بيان للشيطان، إن لم يكن في الكلام تصحيف. «بحار الأنوار 63: 256» .