البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 581 / داخلي 550 من 887

[صفحة 581]

ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا (1) .


99-6534/ (_2) - عن محمد بن أبي حمزة، رفعه الى أبي جعفر (عليه السلام) قال: «نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه و آله) بهذه الآية وَ لاََ يَزِيدُ اَلظََّالِمِينَ آل محمد حقهم إِلاََّ خَسََاراً » .


99-6535/


____________

_3


- محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن علي الصيرفي، عن ابن الفضيل، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: وَ نُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ مََا هُوَ شِفََاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لاََ يَزِيدُ اَلظََّالِمِينَ آل محمد حقهم إِلاََّ خَسََاراً » .


99-6536/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن دواد، عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: «نزلت هذه الآية وَ نُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ مََا هُوَ شِفََاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لاََ يَزِيدُ اَلظََّالِمِينَ لآل محمد إِلاََّ خَسََاراً » .


قوله تعالى:


قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ََ شََاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى‏ََ سَبِيلاً [84] 99-6537/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: «النية أفضل من العمل، ألا و إن النية هي العمل، ثم قرأ قوله عز و جل قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ََ شََاكِلَتِهِ يعني على نيته» .

99-6538/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن أحمد بن يونس، عن أبي هاشم، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، و إنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء» . ثم تلا قوله تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ََ شََاكِلَتِهِ قال: «على نيته» .


99-6539/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن جعفر بن إبراهيم، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: «إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه، فيكون هو الذي يتولى حسابه، فيعرض عليه عمله في صحيفته، فأول


____________

(_2) -تفسير العيّاشي 2: 315/155.


(_3) -تأويل الآيات 1: 290/28.


(_4) -تأويل الآيات 1: 290/29.


(_5) -الكافي 2: 13/4.


(_6) -الكافي 2: 69/5.


(_7) -تفسير القمّي 2: 26.


(1) فاطر 35: 32.

التالي الأصلية 581داخلي 550/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...