هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 651 / داخلي 617 من 887
»»
[صفحة 651]
قال: إني وكلت بأمر لا تطيقه، و وكلت بأمر لا أطيقه؛ و قال له: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً* `وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلىََ مََا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً* `قََالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شََاءَ اَللََّهُ صََابِراً وَ لاََ أَعْصِي لَكَ أَمْراً فحدثه عن آل محمد (عليهم السلام) ، و عما يصيبهم حتى اشتد بكاؤهما، ثم حدثه عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و عن ولد فاطمة (عليهم السلام) ، و ذكر له من فضلهم و ما اعطوا، حتى جعل، يقول: يا ليتني من آل محمد؛ و عن رجوع رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى قومه، و ما يلقى منهم، و من تكذيبهم إياه، و تلا هذه الآية:
وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصََارَهُمْ كَمََا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ (1) فإنه أخذ عليهم الميثاق» .
99-6717/ (_11) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كان وصي موسى بن عمران (عليه السلام) يوشع بن نون، و هو فتاه الذي ذكره الله في كتابه» .
99-6718/ (_12) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان موسى (عليه السلام) أعلم من الخضر (عليه السلام) » .
99-6719/ (_13) - عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول موسى (عليه السلام) لفتاه آتِنََا غَدََاءَنََا و قوله: رَبِّ إِنِّي لِمََا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (2) ، فقال: «إنما عنى الطعام» . و قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن موسى لذو جوعات» (3) .
99-6720/ (_14) - عن بريد، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: قلت له: ما منزلتكم في الماضين، و من تشبهون منهم؟ قال: «الخضر و ذو القرنين كانا عالمين و لم يكونا نبيين» .
99-6721/ (_15) - عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنما مثل علي (عليه السلام) و مثلنا من بعده من هذه الامة كمثل موسى (عليه السلام) و العالم، حين لقيه و استنطقه و سأله الصحبة، فكان من أمرهما ما اقتصه الله لنبيه (صلى الله عليه و آله) في كتابه، و ذلك أن الله قال لموسى: إِنِّي اِصْطَفَيْتُكَ عَلَى اَلنََّاسِ بِرِسََالاََتِي وَ بِكَلاََمِي فَخُذْ مََا آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ اَلشََّاكِرِينَ (4) ، ثم قال: وَ كَتَبْنََا لَهُ فِي اَلْأَلْوََاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ (5) .
و قد كان عند العالم علم لم يكتب لموسى في الألواح، و كان موسى يظن أن جميع الأشياء التي يحتاج إليها