هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 726 / داخلي 689 من 887
»»
[صفحة 726]
وَ يَقُولُ اَلْإِنْسََانُ أَ إِذََا مََا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا* `أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً أي لم يكن ثم ذكره.
99-6920/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى:
أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً . فقال: «لا مقدرا، و لا مكونا» .
قال: و سألته عن قوله: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (1) قال: «كان مقدرا غير مذكور» .
99-6921/
____________
_3
- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه: عن إسماعيل بن إبراهيم، و محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن حمران، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) : عن قول الله عز و جل: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (2) فقال: «كان شيئا، و لم يكن مذكورا» .
قلت: فقوله: أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً ؟قال: «لم يكن شيئا في كتاب، و لا علم» .
قوله تعالى:
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ اَلشَّيََاطِينَ -إلى قوله تعالى- وَ نَذَرُ اَلظََّالِمِينَ فِيهََا جِثِيًّا [68-72] 6922/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم أقسم عز و جل بنفسه، فقال: فَوَ رَبِّكَ يا محمد لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ اَلشَّيََاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا قال: على ركبهم.
}قال: قوله: وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاََّ وََارِدُهََا كََانَ عَلىََ رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا* `ثُمَّ نُنَجِّي اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا وَ نَذَرُ اَلظََّالِمِينَ فِيهََا جِثِيًّا يعني في البحار إذا تحولت نيرانا يوم القيامة. و في حديث آخر بأنها منسوخة بقوله: إِنَّ اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا اَلْحُسْنىََ أُولََئِكَ عَنْهََا مُبْعَدُونَ (3) .