هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 764 / داخلي 725 من 887
»»
[صفحة 764]
اليسير (1) .
و رواه أيضا علي بن إبراهيم: عن هارون بن مسلم بباقي السند و المتن (2) .
99-7012/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري (رضي الله عنه) ، عن عمه أبي عبد الله محمد بن شاذان، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، قال: قلت لموسى بن جعفر (عليه السلام) : أخبرني عن قول الله عز و جل لموسى و هارون (عليهما السلام) : اِذْهَبََا إِلىََ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغىََ* `فَقُولاََ لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىََ .
فقال: «أما قوله تعالى: فَقُولاََ لَهُ قَوْلاً لَيِّناً أي كنياه، و قولا له: يا أبا مصعب، و كان اسم فرعون أبا مصعب الوليد بن مصعب. و أما قوله تعالى: يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىََ فإنما قال، ليكون أحرص لموسى على الذهاب، و قد علم الله عز و جل أن فرعون لا يتذكر و لا يخشى إلا عند رؤية البأس، ألا تسمع الله عز و جل يقول: حَتََّى إِذََا أَدْرَكَهُ اَلْغَرَقُ قََالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرََائِيلَ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ (3) فلم يقبل الله إيمانه، و قال: آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ (4) » .
99-7013/
____________
_3
- و عنه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري، قال: حدثنا محمد بن زكريا الجوهري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن سفيان بن سعيد، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) - و كان و الله صادقا كما سمي-يقول: «يا سفيان، عليك بالتقية، فإنها سنة إبراهيم الخليل (عليه السلام) ، و إن الله عز و جل قال لموسى و هارون (عليهما السلام) : اِذْهَبََا إِلىََ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغىََ* `فَقُولاََ لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىََ يقول الله عز و جل: كنياه، و قولا له: يا أبا مصعب» .
إلى أن قال: قال: سفيان: فقلت له: يا بن رسول الله، هل يجوز أن يطمع الله عز و جل عباده في كون ما لا يكون؟قال: «لا» .
فقلت: فكيف قال الله عز و جل لموسى و هارون (عليهما السلام) : لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىََ و قد علم أن فرعون لا يتذكر و لا يخشى.
فقال: «إن فرعون قد تذكر و خشي، و لكن عند رؤية البأس، حيث لم ينفعه الإيمان، ألا تسمع الله عز و جل يقول: حَتََّى إِذََا أَدْرَكَهُ اَلْغَرَقُ قََالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرََائِيلَ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ (5) ، فلم