هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 765 / داخلي 726 من 887
»»
[صفحة 765]
يقبل الله عز و جل إيمانه، و قال: آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ* `فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً (1) ، يقول: نلقيك على نجوة (2) من الأرض، لتكون لمن بعدك علامة و عبرة» .
قوله تعالى:
قََالَ رَبُّنَا اَلَّذِي أَعْطىََ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدىََ [50] 99-7014/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن إبراهيم بن ميمون، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل:
أَعْطىََ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدىََ قال: «ليس[شيء]من خلق الله إلا و هو يعرف من شكله الذكر من الأنثى» .
قلت: ما معنى ثُمَّ هَدىََ ؟قال: هداه للنكاح، و السفاح من شكله» .
و سيأتي-إن شاء الله تعالى-خبر قصة فرعون و موسى و هارون، في حديثين عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) ، في سورة الشعراء (3) و سورة القصص (4) .
قوله تعالى:
إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهىََ [54] 99-7015/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهىََ قال: «نحن-و الله- اولوا النهى» .
فقلت: جعلت فداك، و ما معنى اولي النهى؟قال: «ما أخبر الله به رسوله (صلى الله عليه و آله) مما يكون من بعده، من ادعاء أبي فلان الخلافة و القيام بها، و الآخر من بعده، و الثالث من بعدهما، و بني امية، فأخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فكان ذلك كما أخبر الله به نبيه (صلى الله عليه و آله) ، و كما أخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) ،
____________
(_1) -الكافي 5: 567/49.
(_2) -تفسير القمّي 2: 61.
(1) يونس 10: 91 و 92.
(2) النّجوة: المرتفع من الأرض. «المعجم الوسيط 2: 905» .
(3) يأتي في الحديث (1) من تفسير الآيات (10-63) من سورة الشعراء.
(4) يأتي في الحديث (1) من تفسير الآيات (7-13) من سورة القصص.