البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 819 / داخلي 776 من 887

[صفحة 819]

الله من سلطانه، و من زعم أن المعاصي بغير قوة الله فقد كذب على الله، و من كذب على الله أدخله الله النار» .


يعني بالخير و الشر: الصحة و المرض، و ذلك قوله عز و جل: وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ اَلْخَيْرِ فِتْنَةً .


99-7142/


____________

_3


- الطبرسي: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أن أمير المؤمنين (عليه السلام) مرض، فعاده إخوانه، فقالوا كيف تجدك، يا أمير المؤمنين؟فقال: بشر. فقالوا: ما هذا كلام مثلك. فقال: إن الله تعالى يقول: وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ اَلْخَيْرِ فِتْنَةً فالخير: الصحة و الغنى، و الشر: المرض و الفقر» .


قوله تعالى:


خُلِقَ اَلْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيََاتِي فَلاََ تَسْتَعْجِلُونِ [37] 7143/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: لما أجرى الله عز و جل في آدم روحه من قدميه فبلغت ركبتيه، أراد أن يقوم فلم يقدر، فقال عز و جل: خُلِقَ اَلْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ .

99-7144/ (_2) - الطبرسي: هو آدم، هم بالوثوب، قال: ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام) .


و تقدم حديث هشام عن أبي عبد الله (عليه السلام) في هذا المعنى في قوله تعالى: وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ عَجُولاً. (1)


قوله تعالى:


أَ فَلاََ يَرَوْنَ أَنََّا نَأْتِي اَلْأَرْضَ نَنْقُصُهََا مِنْ أَطْرََافِهََا [44] تقدمت الروايات في معنى الآية في سورة الرعد (2) .

قوله تعالى:


وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذََابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يََا وَيْلَنََا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ*


____________

(_3) -مجمع البيان 7: 74.


(_1) -تفسير القمّي 2: 71.


(_2) -مجمع البيان 7: 76.


(1) تقدّم في الحديثين (3 و 4) من تفسير الآيات (9-11) من سورة الاسراء.

(2) تقدمت في الأحاديث (1-5) من تفسير الآيات (41-42) من سورة الرعد.

التالي الأصلية 819داخلي 776/887 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...