البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 158 من 992

صفحة
[صفحة 147]

قال: «كانوا امة واحدة، فبعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة» .


99-5216/ (_7) - عن عبد الله بن غالب، عن أبيه، عن رجل، قال: سألت علي بن الحسين (عليه السلام) عن قول الله:


وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ قال: «عنى بذلك من خالفنا من هذه الامة، و كلهم يخالف بعضهم بعضا في دينهم، و أما قوله: إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ فأولئك أولياؤنا من المؤمنين، و لذلك خلقهم من الطينة الطيبة، أما تسمع لقول إبراهيم: رَبِّ اِجْعَلْ هََذََا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرََاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللََّهِ (1) -قال-إيانا عنى و أولياءه و شيعته و شيعة وصيه، قال: وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى‏ََ عَذََابِ اَلنََّارِ (2) -قال-عنى بذلك و الله من جحد وصيه و لم يتبعه من أمته، و كذلك و الله حال هذه الامة» .


99-5217/ (_8) - عن يعقوب بن سعيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ (3) قال: «خلقهم للعبادة» .


قال: قلت: و قوله: وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ* `إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ ؟فقال: «نزلت هذه بعد تلك» .


99-5218/ (_9) - عن سعيد بن المسيب، عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله: وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ* `إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ .


قال: «أولئك هم أولياؤنا من المؤمنين، و لذلك خلقهم من الطينة الطيبة أما تسمع لقول إبراهيم: رَبِّ اِجْعَلْ هََذََا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرََاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللََّهِ (4) -قال-إيانا عنى بذلك و أولياءه و شيعته و شيعة وصيه‏ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى‏ََ عَذََابِ اَلنََّارِ (5) عنى بذلك-و الله-من جحد وصيه و لم يتبعه من أمته، و كذلك و الله حال هذه الامة» .


5219/ (_10) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ اَلْجِنَّةِ وَ اَلنََّاسِ أَجْمَعِينَ هم الذين سبق الشقاء لهم، فحق عليهم القول أنهم للنار خلقوا، و هم الذين حقت عليهم كلمة ربك أنهم لا يؤمنون.


قال علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله نبيه، فقال: وَ كُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبََاءِ اَلرُّسُلِ أي أخبارهم مََا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤََادَكَ وَ جََاءَكَ فِي هََذِهِ اَلْحَقُّ في القرآن، و هذه السورة من أخبار الأنبياء و هلاك الأمم. }ثم قال: وَ قُلْ لِلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ اِعْمَلُوا عَلى‏ََ مَكََانَتِكُمْ إِنََّا عََامِلُونَ أي نعاقبكم‏}} وَ اِنْتَظِرُوا إِنََّا مُنْتَظِرُونَ* `وَ لِلََّهِ غَيْبُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ اَلْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَ مََا رَبُّكَ بِغََافِلٍ عَمََّا تَعْمَلُونَ .


____________


(_7) -تفسير العيّاشي 2: 164/82.


(_8) -تفسير العيّاشي 2: 164/83.


(_9) -تفسير العيّاشي 2: 164/84.


(_10) -تفسير القمّي 1: 338.


(1) البقرة 2: 126.

(2) البقرة 2: 126.

(3) الذاريات 51: 56.

(4) البقرة 2: 126.

(5) البقرة 2: 126.

التالي ص 158/992 — الأصلية 147 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...