هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 175 من 944
صفحة
[صفحة 177]
رب العالمين يقرئك السلام، و يقول لك: من جعلك أحسن خلقه؟-قال-فصاح، و وضع خده على الأرض، ثم قال: أنت يا رب، ثم قال له: و يقول لك: من حببك إلى أبيك دون إخوتك؟-قال-فصاح، و وضع خده على الأرض، ثم قال: أنت يا رب. قال: و يقول لك: من أخرجك من الجب، بعد أن طرحت فيها، و أيقنت بالهلكة؟قال: فصاح، و وضع خده على الأرض، ثم قال: أنت يا رب، ثم قال: فإن ربك قد جعل لك عقوبة في استغاثتك بغيره، فالبث في السجن بضع سنين» .
قال: «فلما انقضت المدة، أذن له في دعاء الفرج، و وضع خده على الأرض، ثم قال: اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك، فإني أتوجه إليك بوجه آبائي الصالحين، إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب، قال:
ففرج الله عنه» .
قال: فقلت له: جعلت فداك، أ ندعو نحن بهذا الدعاء؟فقال: «ادع بمثله، اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك، فإني أتوجه إليك بوجه نبيك نبي الرحمة (صلى الله عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) » .
99-5287/ (_18) - عن يعقوب بن يزيد، رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في قول الله تعالى: فَلَبِثَ فِي اَلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ، قال: «سبع (1) سنين» .
99-5288/ (_19) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «رأت فاطمة (عليها السلام) في النوم، كأن الحسن و الحسين (عليهما السلام) ذبحا، أو قتلا، فأحزنها ذلك-قال-فأخبرت به رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فقال: يا رؤيا. فتمثلت، بين يديه، فقال: أريت فاطمة هذا البلاء؟فقالت: لا، يا رسول الله. فقال: يا أضغاث، أنت أريت فاطمة هذا البلاء؟ فقالت: نعم، يا رسول الله. قال: فما أردت بذلك؟قالت: أردت أن أحزنها، فقال لفاطمة (عليها السلام) : اسمعي، ليس هذا بشيء» .
99-5289/ (_20) - عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (2) (عليهما السلام) قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال:
لو كنت بمنزلة يوسف، حين أرسل إليه الملك يسأله عن رؤياه، ما حدثته حتى أشترط عليه أن يخرجني من السجن، و عجبت لصبره عن شأن امرأة الملك، حتى أظهر الله عذره» .
99-5290/ (_21) - عن ابن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ: «سبع سنابل (3) خضر» .