هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 176 من 944
صفحة
[صفحة 178]
99-5291/ (_22) - عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كانت سنين (1) يوسف و الغلاء الذي أصاب الناس، و لم يتمن (2) الغلاء لأحد قط-قال-فأتاه التجار، فقالوا: بعنا. فقال: اشتروا. فقالوا: نأخذ كذا بكذا.
فقال: خذوا. و أمر فكالوهم، فحملوا و مضوا، حتى دخلوا المدينة، فلقيهم قوم تجار. فقالوا لهم: كيف أخذتم؟ قالوا: كذا بكذا. و أضعفوا الثمن-قال-فقدموا أولئك على يوسف، فقالوا: بعنا، فقال: اشتروا، كيف تأخذون؟قالوا:
بعنا كما بعت كذا بكذا. فقال: ما هو كما تقولون، و لكن خذوا. فأخذوا، ثم مضوا حتى دخلوا المدينة، فلقيهم آخرون، فقالوا: كيف أخذتم؟فقالوا: كذا بكذا. و أضعفوا الثمن-قال-فعظم الناس ذلك الغلاء، و قالوا: اذهبوا بنا حتى نشتري-قال-فذهبوا إلى يوسف، فقالوا: بعنا. فقال: اشتروا. فقالوا: بعنا كما بعت. فقال: و كيف بعت؟قالوا:
كذا بكذا. فقال: ما هو كذلك، و لكن خذوا-قال-فأخذوا، و رجعوا إلى المدينة، فأخبروا الناس. و قالوا: فيما بينهم:
تعالوا حتى نكذب في الرخص كما كذبنا في الغلاء-قال-فذهبوا إلى يوسف، فقالوا له: بعنا. فقال: اشتروا. فقالوا:
بعنا كما بعت. قال: و كيف بعت؟قالوا: كذا بكذا-بالحط من السعر-فقال: ما هو هكذا، و لكن خذوا. قال: فأخذوا، و ذهبوا إلى المدينة، فلقيهم الناس، فسألوهم: بكم اشتريتم؟فقالوا: كذا بكذا. بنصف الحط الأول. فقال الآخرون:
اذهبوا بنا حتى نشتري. فذهبوا إلى يوسف فقالوا: بعنا فقال: اشتروا، فقالوا: بعنا كما بعت. فقال: و كيف بعت؟ فقالوا: كذا بكذا. -بالحط من النصف-فقال: ما هو كما تقولون، و لكن خذوا. فلم يزالوا يتكاذبون، حتى رجع السعر إلى الأمر الأول، كما أراد الله تعالى» .
99-5292/ (_23) - عن محمد بن علي الصيرفي، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «عام فيه يغاث الناس و فيه يعصرون» بضم الياء: يمطرون، ثم قال: أما سمعت قوله: وَ أَنْزَلْنََا مِنَ اَلْمُعْصِرََاتِ مََاءً ثَجََّاجاً » (3) .
99-5293/ (_24) - عن علي بن معمر، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: «عام فيه يغاث الناس و فيه يعصرون» مضمومة، ثم قال: «أما سمعت قول الله: وَ أَنْزَلْنََا مِنَ اَلْمُعْصِرََاتِ مََاءً ثَجََّاجاً » (4) .
99-5294/ (_25) - عن سماعة، قال: سألته عن قول الله: اِرْجِعْ إِلىََ رَبِّكَ فَسْئَلْهُ مََا بََالُ اَلنِّسْوَةِ ، قال: «يعني العزيز» .
99-5295/ (_26) - عن الحسن بن موسى، قال: روى أصحابنا، عن الرضا (عليه السلام) قال له رجل: أصلحك الله، كيف