هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 9 من 932
صفحة
[صفحة 9]
الجزء الثالث
سورة يونس
سورة يونس فضلها:
99-4827/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن فضيل الرسان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين، و كان يوم القيامة من المقربين» .
العياشي: عن فضيل الرسان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) الحديث بعينه (1) .
99-4828/ (_2) - عن أبان بن عثمان، عن محمد، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «اقرأ» . قلت: من أي شيء أقرأ؟قال:
«اقرأ من السورة السابعة» (2) .
قال: فجعلت ألتمسها، فقال: «اقرأ سورة يونس» فقرأت حتى انتهيت إلى لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ وَ لاََ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاََ ذِلَّةٌ (3) ثم قال: «حسبك، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : اني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن!» .
99-4829/
_____ ______
_3
- و من كتاب (خواص القرآن) : عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة اعطي من الأجر و الحسنات بعدد من كذب يونس (عليه السلام) و صدق به، و من كتبها و جعلها في منزله و سمى جميع من في الدار و كان بهم عيوب ظهرت، و من كتبها في طست و غسلها بماء نظيف و عجن بها دقيقا على أسماء المتهمين و خبزه، و كسر لكل واحد منهم قطعة و أكلها المتهم، فلا يكاد يبلعها، و لا يبلعها أبدا و يقر بالسرقة» .
____________
(_1) -ثواب الأعمال: 106.
(_2) -تفسير العياشي 2: 119/1.
(_3) -خواص القران: 2 «قطعة منه» .
(1) تفسير العياشي 2: 119/2.
(2) قوله (السابعة) تصحيف (التاسعة) يؤيّده ما في الكافي 2: 462 حيث روى نفس الحديث و فيه (التاسعة) و ذلك بجعل الأنفال و التوبة سورة واحدة.