هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 209 من 2742
صفحة
ربه، و يقدسه بأصوات مختلفة، و ألسنة غير مشتبهة، و لو أذن للسان منها فأسمع شيئا مما تحته لهدم الجبال و المدائن و الحصون، و لخسف البحار، و لأهلك ما دونه. له ثمانية أركان، على كل ركن منها من الملائكة ما لا يحصي عددهم إلا الله عز و جل، يسبحون في الليل و النهار لا يفترون، و لو أحسن شيء مما فوقه ما قام لذلك طرفة عين، بينه و بين الإحساس الجبروت و الكبرياء و العظمة و القدس و الرحمة ثم العلم، و ليس وراء هذا مقال» (1) .
99-5017/ (_7) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كان الله تبارك و تعالى كما وصف