هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 242 من 932
صفحة
[صفحة 242]
أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك و تعالى: وَ ظِلاََلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ .
قال: «هو الدعاء قبل طلوع الشمس و قبل غروبها، و هي ساعة إجابة» .
5510/ (_4) -العياشي: عن عبد الله بن ميمون القداح، قال: سمعت زيد بن علي يقول: يا معشر من يحبنا، ألا ينصرنا (1) من الناس أحد؟فإن الناس لو يستطيعون أن يحبونا لأحبونا، و الله لأحبتنا أشد خزانة من الذهب و الفضة، إن الله خلق ما هو خالق ثم جعلهم أظلة، ثم تلا هذه الآية وَ لِلََّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً الآية، ثم أخذ ميثاقنا و ميثاق شيعتنا، فلا ينقص منها واحد، و لا يزداد فينا واحد.
قوله تعالى:
قُلْ مَنْ رَبُّ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ -إلى قوله تعالى- قُلِ اَللََّهُ خََالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ اَلْوََاحِدُ اَلْقَهََّارُ [16] 5511/ (_5) -قال علي بن إبراهيم: قُلْ مَنْ رَبُّ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ قُلِ اَللََّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيََاءَ لاََ يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لاََ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي اَلْأَعْمىََ وَ اَلْبَصِيرُ يعني المؤمن و الكافر أَمْ هَلْ تَسْتَوِي اَلظُّلُمََاتُ وَ اَلنُّورُ أما الظلمات فالكفر، و أما النور فهو الإيمان، ثم قال في قوله: قُلْ مَنْ رَبُّ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ قُلِ اَللََّهُ : الآية محكمة.
قوله تعالى:
أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً فَسََالَتْ أَوْدِيَةٌ -إلى قوله تعالى- وَ مَأْوََاهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمِهََادُ [17-18] 5512/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: قوله: أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً فَسََالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهََا يقول: الكبير على قدر كبره، و الصغير على قدر صغره: فَاحْتَمَلَ اَلسَّيْلُ زَبَداً رََابِياً وَ مِمََّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي اَلنََّارِ اِبْتِغََاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتََاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ .