هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 26 من 992
صفحة
[صفحة 25]
ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .
قوله تعالى:
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ وَ لاََ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاََ ذِلَّةٌ أُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ [26] 99-4872/ (_1) - الشيخ في (أماليه) ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله) ، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن حبيش الكتاب، قال: أخبرنا الحسن بن علي الزعفراني، قال: أخبرني أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد الثقفي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي سيف، عن فضيل بن خديج (1) ، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فيما كتب إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر، و أمره أن يقرأه على أهل مصر، و فيما كتب (عليه السلام) : «قال الله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ فأما الحسنى فهي الجنة، و الزيادة هي الدنيا» .
99-4873/ (_2) - علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ : «فأما الحسنى فهي الجنة، و أما الزيادة فالدنيا، ما أعطاهم الله فيها لم يحاسبهم به في الآخرة، و يجمع الله لهم ثواب الدنيا و الآخرة، و يثيبهم بأحسن أعمالهم في الدنيا و الآخرة، يقول الله: وَ لاََ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاََ ذِلَّةٌ أُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ » .
99-4874/
____________
_3
- الطبرسي: عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) : «الزيادة: هي أن ما أعطاهم الله تعالى[من النعم]في الدنيا لا يحاسبهم به في الآخرة» .
99-4875/ (_4) - و عن علي (عليه السلام) : «أن الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب» .
99-4876/ (_5) - و روي في (نهج البيان) : عن علي بن إبراهيم، قال: قال: الزيادة هبة الله عز و جل: وَ لاََ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاََ ذِلَّةٌ ، قال: القتر: الجوع و الفقر، و الذلة: الخوف.
____________
(_1) -الأمالي 1: 25، أمالي المفيد: 262/3.
(_2) -تفسير القمّي 1: 311.
(_3) -مجمع البيان 5: 158.
(_4) -مجمع البيان 5: 158.
(_5) -تفسير القمّي 1: 311 و ليس فيه (الزيادة هبة اللّه عزّ و جلّ) و لم نجد الحديث في نهج البيان المخطوط.
(1) في سند الحديث اختلافات سبقت الإشارة إليها في الحديث (10) من تفسير الآية (32) من سورة الأعراف.