هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 261 من 890
صفحة
[صفحة 277]
99-5659/ (_20) - و الثعلبي في (تفسيره) بإسناده عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس، و روي عن عبد الله بن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قيل لهما، زعموا أن الذي عنده علم الكتاب عبد الله بن سلام؟ قال: «لا، ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .
99-5660/ (_21) - و روي أنه سئل سعيد بن جبير وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ عبد الله بن سلام؟قال: لا، و كيف و هذه السورة مكية؟
5661/ (_22) -و قد روي عن ابن عباس: لا و الله، ما هو إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، لقد كان عالما بالتفسير و التأويل و الناسخ و المنسوخ و الحلال و الحرام.
5662/ (_23) -و روي عن ابن الحنفية: أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) عنده علم الكتاب، الأول و الآخر، رواه النطنزي في (الخصائص) .
5663/ (_24) -و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي بطريقين في معني وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ أنه علي ابن أبي طالب (عليه السلام) » .
99-5664/ (_25) - و ما رواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي بإسناده، عن علي بن عابس، قال: دخلت أنا و أبو مريم علي عبد الله بن عطاء، قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالسا إذ مر عليه ابن عبد الله بن سلام، قلت: جعلني الله فداك، هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟قال: «لا، و لكنه صاحبكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز و جل وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ ، أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ (1) ، إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ (2) الآية.