هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 262 من 890
صفحة
[صفحة 279]
المستدرك (سورة الرعد)
قوله تعالي:
وَ فَرِحُوا بِالْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا فِي اَلْآخِرَةِ إِلاََّ مَتََاعٌ [26] 99- (_1) - الطبرسي في (مكارم الأخلاق) عن عبد الله بن مسعود-في حديث طويل-عن رسول الله (صلي الله عليه و آله) أنه قال له: «يا ابن مسعود: ما ينفع من يتنعم في الدنيا إذا أخلد في النار يَعْلَمُونَ ظََاهِراً مِنَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ هُمْ عَنِ اَلْآخِرَةِ هُمْ غََافِلُونَ (1) يبنون الدور و يشيدون القصور، و يزخرفون المساجد، ليست همتهم إلا الدنيا، عاكفون عليها، معتمدون فيها، آلهتهم بطونهم، قال الله تعالي: وَ تَتَّخِذُونَ مَصََانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ* `وَ إِذََا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبََّارِينَ* `فَاتَّقُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُونِ (2) . و قال الله تعالي: أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلََهَهُ هَوََاهُ وَ أَضَلَّهُ اَللََّهُ عَلىََ عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلىََ سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ إلي قوله: أَ فَلاََ تَذَكَّرُونَ (3) و ما هو إلا منافق، جعل دينه هواه و إلهه بطنه، كل ما اشتهي من الحلال و الحرام لم يمتنع منه، قال الله تعالي: وَ فَرِحُوا بِالْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا فِي اَلْآخِرَةِ إِلاََّ مَتََاعٌ » .
قوله تعالي:
كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ -إلي قوله تعالي- بِالرَّحْمََنِ [30] 99- (_2) - الطبرسي في (مجمع البيان) : عن قتادة و مقاتل و ابن جريج ، في قوله تعالي: كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ...