هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 32 من 2742
صفحة
99-4859/ (_5) - عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ :
«يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) » .
99-4860/ (_6) - عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لم يزل رسول (صلى الله عليه و آله) يقول: إِنِّي أَخََافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ حتى نزلت سورة الفتح فلم يعد إلى ذلك الكلام» .
قوله تعالى:
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ مََا لاََ يَضُرُّهُمْ وَ لاََ يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هََؤُلاََءِ شُفَعََاؤُنََا عِنْدَ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ لاََ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ [18-19] 4861/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: كانت قريش تعبد الأصنام و يقولون: إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى، فإنا لا نقدر على عبادة الله. فرد الله عليهم، فقال: قل لهم، يا محمد: أَ تُنَبِّئُونَ اَللََّهَ بِمََا لاََ يَعْلَمُ أي ليس يعلم، فوضع حرفا مكان حرف، أي ليس له شريك يعبد.