هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 33 من 2742
صفحة
و قال: قوله: وَ مََا كََانَ اَلنََّاسُ إِلاََّ أُمَّةً وََاحِدَةً أي على مذهب واحد فَاخْتَلَفُوا وَ لَوْ لاََ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أي كان ذلك في علم الله السابق أن يختلفوا، و بعث فيهم الأنبياء و الأئمة بعد الأنبياء، و لولا ذلك لهلكوا عند اختلافهم.
____________
(_3) -الكافي 1: 347/37.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 120/10.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 120/11.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 120/12.
(_1) -تفسير القمّي 1: 310.
21
قوله تعالى:
وَ يَقُولُونَ لَوْ لاََ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا اَلْغَيْبُ لِلََّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ اَلْمُنْتَظِرِينَ [20] 99-4862/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد الدقاق (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن يحيى بن أبي القاسم، قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: الم* `ذََلِكَ اَلْكِتََابُ لاََ رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * `اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (1) .