هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 328 من 992
صفحة
[صفحة 316]
ذكر الحديث (1) .
99-5777/ (_14) - عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة، فقال:
«هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية، إنما أمروا أن يطوفوا ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم، و يعرضون علينا نصرتهم» ثم قرأ هذه الآية: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنََّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ فقال: «آل محمد، ثم قال-إلينا إلينا» .
و تقدم حديث الباقر (عليه السلام) مع قتادة، في باب مقدمات الكتاب (2) ، و يأتي في قوله تعالى: وَ قَدَّرْنََا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ (3) .
و تقدم في قوله تعالى: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً وَ لاََ تَفَرَّقُوا من سورة آل عمران، حديث جابر بن عبد الله، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) (4) .
قوله تعالى:
رَبَّنََا إِنَّكَ تَعْلَمُ مََا نُخْفِي وَ مََا نُعْلِنُ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اَلْجِبََالُ [38-46] 99-5778/ (_1) - العياشي: عن السري، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ: « رَبَّنََا إِنَّكَ تَعْلَمُ مََا نُخْفِي وَ مََا نُعْلِنُ وَ مََا يَخْفىََ عَلَى اَللََّهِ مِنْ شَيْءٍ شأن إسماعيل، و ما أخفى أهل البيت» .
99-5779/ (_2) - عن حريز بن عبد الله، عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام) ، أنه كان يقرأ هذه الآية: «رب اغفر لي و لولدي» يعني إسماعيل و إسحاق.
99-5780/
____________
_3
- و في رواية اخرى: عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام) ، أنه قرأ: رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ قال:
«آدم و حواء» .
99-5781/ (_4) - عن جابر، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ .
____________
(_14) -تفسير العيّاشي 2: 234/43.
(_1) -تفسير العيّاشي 2: 234/44.
(_2) -تفسير العيّاشي 2: 234/45.
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 234/46.
(_4) -تفسير العيّاشي 2352/47.
(1) تفسير العيّاشي 2: 233/42.
(2) تقدّم في الحديث (3) باب (6) في النهي عن تفسير القرآن بالرأي و النهي عن الجدال.
(3) يأتي في الحديث (4) من تفسير الآيات (15-19) من سورة سبأ.
(4) تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآية (103) من سورة آل عمران.