البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 329 من 944

صفحة
[صفحة 333]

5814/ (_1) -و قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا أَهْلَكْنََا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاََّ وَ لَهََا كِتََابٌ مَعْلُومٌ أي أجل مكتوب. }}}ثم حكى قول قريش لرسول الله (صلى الله عليه و آله) : يََا أَيُّهَا اَلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ اَلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ* `لَوْ مََا تَأْتِينََا بِالْمَلاََئِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ اَلصََّادِقِينَ أي هلا تأتينا بالملائكة؟فرد الله عز و جل عليهم، فقال: مََا نُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ إِلاََّ بِالْحَقِّ وَ مََا كََانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ قال: لو أنزلنا الملائكة لم ينظروا و هلكوا.


قوله تعالى:

وَ لَوْ فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ بََاباً -إلى قوله تعالى- شِهََابٌ مُبِينٌ [14-18] 5815/ (_2) -علي بن إبراهيم قال: وَ لَوْ فَتَحْنََا أيضا عَلَيْهِمْ بََاباً مِنَ اَلسَّمََاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ* `لَقََالُوا إِنَّمََا سُكِّرَتْ أَبْصََارُنََا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ* `وَ لَقَدْ جَعَلْنََا فِي اَلسَّمََاءِ بُرُوجاً قال: منازل الشمس و القمر.


وَ زَيَّنََّاهََا لِلنََّاظِرِينَ بالكواكب.


و رواه الطبرسي عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) .


} وَ حَفِظْنََاهََا مِنْ كُلِّ شَيْطََانٍ رَجِيمٍ معنى الرجيم تقدم حديثه في سورة آل عمران، في قوله تعالى:


وَ إِنِّي أُعِيذُهََا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهََا مِنَ اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ (2) .


5816/


____________


_3


-علي بن إبراهيم: إِلاََّ مَنِ اِسْتَرَقَ اَلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهََابٌ مُبِينٌ قال: لم تزل الشياطين تصعد إلى السماء و تتجسس، حتى ولد النبي (صلى الله عليه و آله) .


99-5817/ (_4) - قال علي بن إبراهيم: و روي عن آمنة ام النبي (صلى الله عليه و آله) أنها قالت: لما حملت برسول الله (صلى الله عليه و آله) : لم أشعر بالحمل، و لم يصبني ما يصيب النساء من ثقل الحمل، و رأيت في نومي كأن آتيا أتاني، فقال لي: قد حملت بخير الأنام. ثم وضعته يتقي الأرض بيديه و ركبتيه، و رفع رأسه إلى السماء، و خرج مني نور،


____________


(_1) -تفسير القمّي 1: 373.


(_2) -تفسير القمّي 1: 373.


(_3) -تفسير القمّي 1: 373.


(_4) -تفسير القمّي 1: 373.


(1) مجمع البيان 6: 509. و فيه: بالكواكب النيّرة.

(2) آل عمران 3: 36. و لم يرد هناك حديث في معنى الرجيم، و الرجيم: هو المرجوم باللعن، المشؤوم، المطرود من مواضع الخير: إذ لا يذكره مؤمن إلاّ لعنه. و قيل: المرمي بالشهب. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 16، مجمع البيان 2: 509، مجمع البحرين -رجم-6: 68. و ستأتي أحاديث بهذا المعنى في تفسير الآيات (98-100) من سورة النحل.

التالي ص 329/944 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...