هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 35 من 932
صفحة
[صفحة 35]
و الفضة.
99-4914/ (_2) - العياشي: عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: «شكا رجل إلى النبي (صلى الله عليه و آله) وجعا في صدره، فقال: استشف بالقرآن، لأن الله يقول: وَ شِفََاءٌ لِمََا فِي اَلصُّدُورِ » .
99-4915/
____________
_3
- عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في قول الله: قُلْ بِفَضْلِ اَللََّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ، قال: «فليفرح شيعتنا هو خير مما أعطي عدونا من الذهب و الفضة» .
99-4916/ (_4) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت: قُلْ بِفَضْلِ اَللََّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمََّا يَجْمَعُونَ ؟قال: «الإقرار بنبوة محمد (عليه و آله السلام) و الائتمام بأمير المؤمنين (عليه السلام) هو خير مما يجمع هؤلاء في دنياهم» .
99-4917/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن محمد بن الفضيل، عن الرضا (عليه السلام) ، قال: قلت: قُلْ بِفَضْلِ اَللََّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمََّا يَجْمَعُونَ ؟قال: «بولاية محمد و آل محمد (عليهم السلام) هو خير مما يجمع هؤلاء من دنياهم» .
99-4918/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمد بن خالد، قال: حدثنا سهل بن المرزبان الفارسي، قال: حدثنا محمد بن منصور، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن الفيض بن المختار، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) ، قال: «خرج رسول (صلى الله عليه و آله) ذات يوم و هو راكب، و خرج علي (عليه السلام) و هو يمشي، فقال له: يا أبا الحسن، إما أن تركب و إما أن تنصرف، فإن الله عز و جل أمرني أن تركب إذا ركبت، و تمشي إذا مشيت، و تجلس إذا جلست، إلا أن يكون حد من حدود الله لا بد لك من القيام و القعود فيه. و ما أكرمني الله بكرامة إلا و قد أكرمك بمثلها، و خصني بالنبوة و الرسالة، و جعلك وليي في ذلك، تقوم في حدوده و في صعب أموره.
و الذي بعث محمدا بالحق نبيا، ما آمن بي من أنكرك، و لا أقر بي من جحدك، و لا آمن بي (1) من كفر بك، و إن فضلك لمن فضلي، و إن فضلي (2) لفضل الله، و هو قول الله عز و جل: قُلْ بِفَضْلِ اَللََّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمََّا يَجْمَعُونَ ففضل الله نبوة نبيكم، و رحمته ولاية علي بن أبي طالب فَبِذََلِكَ قال: بالنبوة و الولاية