وَ مََا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ مََا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ -إلى قوله تعالى- كِتََابٍ مُبِينٍ [61] 4923/ (_1) -علي بن إبراهيم: مخاطبة لرسول الله (صلى الله عليه و آله) : وَ لاََ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاََّ كُنََّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً قال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا قرأ هذه الآية بكى بكاء شديدا. و معنى قوله: وَ مََا تَكُونُ فِي شَأْنٍ أي في عمل تعمله خيرا أو شرا وَ مََا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ أي لا يغيب عنه مِنْ مِثْقََالِ ذَرَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ فِي اَلسَّمََاءِ وَ لاََ أَصْغَرَ مِنْ ذََلِكَ وَ لاََ أَكْبَرَ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مُبِينٍ .
قوله تعالى:
أَلاََ إِنَّ أَوْلِيََاءَ اَللََّهِ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ* `اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ كََانُوا يَتَّقُونَ* `لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ لاََ تَبْدِيلَ لِكَلِمََاتِ اَللََّهِ ذََلِكَ هُوَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ [62-64] 99-4924/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) : «يا عقبة، لا يقبل الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الأمر الذي أنتم عليه، و ما بين أحدكم و بين أن يرى ما تقربه عينه إلا أن تبلغ نفسه إلى هذه» . ثم أهوى بيده إلى الوريد، ثم اتكأ.
و كان معي المعلى فغمزني أن أسأله، فقلت: يا بن رسول الله، فإذا بلغت نفسه هذه، أي شيء يرى؟فقلت له بضع عشرة مرة: أي شيء؟فقال في كلها: «يرى» ، و لا يزيد عليها، ثم جلس في آخرها، فقال: «يا عقبة» . فقلت: